إسرائيل توافق على نقل السلطة الأمنية على الجزء الشمالي من قرية الغجر لقوات اليونفيل

إسرائيل توافق على نقل السلطة الأمنية على الجزء الشمالي من قرية الغجر لقوات اليونفيل

أفادت صحيفة "هآرتس" بأن اسرائيل والأمم المتحدة ستحاولان التوصل إلى اتفاق حول تسليم السلطة الأمنية على الجزء الشمالي لقرية الغجر الحدودية لقوات اليونيفيل حتى نهاية ولاية قائد القوات الدولية العاملة في لبنان الجنرال كلاوديو غراتسيانو في أواخر الشهر المقبل.

وذكرت الصحيفة أن اسرائيل والمنظمة الدولية ستشرعان في جولة مباحثات من أجل التوصل إلى اتفاق حول تفاصيل تطبيق "الحل المؤقت" الذي اقترحه غراتسيانو، والذي بموجبه، تتولى القوات الدولية المسؤولية الأمنية في قرية الغجر، وفي الوقت ذاته تواصل إسرائيل سلطتها المدنية على القرية.

وكشفت الصحيفة أن مبعوث الأمم المتحدة للبنان، مايكل ويليامز، وقائد قوات اليونفيل، كلوديو غراتسيانو، اجتمعوا في تل أبيب يوم الخميس الماضي مع مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية، يوسي غال، ومع رئيس شعبة التخطيط في الجيش، أمير إيشيل. وذكرت القناة التلفزيونية الثانية أن أبلغ ويليامز وغراتسيانو رسميا بأن إسرائيل مستعدة للانسحاب من قربة الغجر.

أما صحيفة "يسرائيل هايوم" فقالت ان مصادر سياسية إسرائيلية تتوقع أن يتم الانسحاب العسكري الاسرائيلي من شمال الغجر هذا الاسبوع.

وتقع قرية الغجر على الحدود الفلسطينية السورية اللبنانية، وضمتها إسرائيل عام 1981 مع باقي أجزاء الجولان المحتل عام 1967. وبعد انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان عام 2000 قالت الأمم المتحدة أن الحدود بين لبنان وسوريا(المناطق المحتلة) تقسم البدة إلى قسمين. ويطالب قرار 1701 الذي أنهى حرب لبنان الثانية إسرائيل بالانسحاب من الجزء اللبناني من قرية الغجر.

ولم يحسم الأمر بين لبنان وسوريا حيث تسعى سوريا إلى استعادة الجولان أولا من إسرئيل ومن ثم ترسيم الحدود مع لبنان، مع التأكيد أنه لا خلاف حدودي مع لبنان.