الولايات المتحدة تعد «رسائل ضمانات» لإسرائيل والسلطة الفلسطينية لتجديد المفاوضات

 الولايات المتحدة تعد «رسائل ضمانات» لإسرائيل والسلطة الفلسطينية لتجديد المفاوضات

قالت مصادر إسرائيلية إن الإدارة الأمريكية تعكف على بلورة رسائل ضمانات لإسرائيل والسلطة الفلسطينية يتم على أساسها تجديد مفاوضات التسوية بين الجانبين.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة إن الولايات المتحدة تعكف على إعداد تلك الرسائل، بحيث تستجيب للمطالب الأساسية للجانبين وتكون بمثابة قاعدة لتجديد المفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.

وفي ظل التوسع الاستيطاني وخاصة في منطقة القدس، قال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إن الأوان قد آن لتجديد المفاوضات مع الفلسطينيين. وأضاف في خطاب ألقاه في وزارة الخارجية الإسرائيلية أمام سفراء إسرائيل في العالم إن «الظروف نضجت لتجديد العملية السياسية". وقال: " سأتشاور يوم غد في هذا الشأن مع الرئيس مبارك. وإذا توفرت النوايا لدى القوى الفاعلة في المنطقة، بما فيها إسرائيل ومصر والسلطة الفلسطينية، إلى جانب الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي- آمل أن الأوان قد آن لتجديد العملية السياسية. انتهى وقت الذرائع وحان وقت العمل".

من جانبه قال وزير الأمن إيهود باراك إن «البديل للمفاوضات هو الطريق المسدود الذي يؤدي للعنف ويعزز قوة حماس». وأضاف باراك في كلمة ألقاها في لجنة الخارجية والأمن البرلمانية أنه «يمكن إيجاد وسيلة تتيح بقاء أبو مازن في منصبه رئيسا للسلطة الفلسطينية»، وتابع: "نحن اليوم في موقف قوة يتيح لنا الدخول في مفاوضات من أجل التوصل إلى تسوية تعتمد على حل الدولتين للشعبين". وأضاف وزير الأمن الإسرائيلي: إن استمرار سيطرتنا على ملايين الفلسطينيين بين نهر الأردن والبحر سيؤدي بالضرورة لوضع لا تكون فيه الدولة يهودية، أو لوضع لا تكون فيه الدولة ديمقراطية وتكون دولة أبرتهايد".

واعتبر باراك أن «عام 2009 كان أكثر السنوات هدوءا»، وبرر ذلك بـمكا اسماه « الردع الذي تحقق في 2006 في لبنان، وفي 2008-2009 في غزة». وأضاف قائلا: "إسرائيل قوية ورادعة بشكل كبير، ولكن الفرضية لدى الجميع أن المواجهة واردة، ولا يجب أن نتجاهل حقيقة وجود تهديد في فترات الهدوء. فحزب الله يمتلك أكثر من 40 ألف صاروخ، وحماس زادت قوتها بعد حملة "الرصاص المصبوب". كما أن الصواريخ الإيرانية يمكن أن تصل لإسرائيل». وتابع: وقد يتحول الهدوء بسرعة إلى مواجهة مع حزب الله أو مع حماس إذا ما قررتا تنفيذ عملية كبيرة.

وبشأن المشروع النووي الإيراني قال باراك إن بتقديره ستتمكن إيران من صنع قنبلة نووية مطلع عام 2011 إذا قررت ذلك. وأضاف " الطريق لامتلاك سلاح نووي معبدة لدولة لديها المعرفة، وما يكفي من المواد االانشطارية، والقدرة على تخصيبها بدرجة عالية".