اتفاق منظمة المعلمين ووزارة المعارف على تقسيم السنة الدراسية في المدارس فوق الابتدائية إلى فصلين

اتفاق منظمة المعلمين ووزارة المعارف على تقسيم السنة الدراسية في المدارس فوق الابتدائية إلى فصلين

توصلت منظمة المعملين ووزارة المعارف إلى تفاهمات بموجبها يتم تقسيم السنة الدراسية في المدارس فوق الابتدائية إلى فصلين دراسيين، وإلغاء الموعد الثاني (ب) لامتحانات البجروت، وتحويل نصفها إلى امتحانات داخلية ضمن مسؤولية المدارس نفسها.

وجاء أن المفاوضات حول إدخال إصلاحات في المدارس فوق الثانوية قد بدأت قبل شهرين، حيث تتم مناقشة المواضيع الإدارية مع وزارة المعارف، في حين تتم مناقشة المواضيع الاقتصادية مع وزارة المالية.

وتتضمن التفاهمات الجديدة، من جملة ما تتضمنه، تقسيم السنة الدراسية إلى فصلين، يدرس خلالها الطلاب 5- 6 مواضيع، في حين تتم مضاعفة ساعات التعليم لموضوع معين، ويمنح الطلاب عطلة بين الفصلين تمتد إلى 10 أيام تجري الامتحانات خلالها.

وبحسب رئيس منظمة المعلمين، ران إيرز، سيكون للمعلمين عدد أقل من الصفوف وعدد أقل من الطلاب، وبالنتيجة عدد أقل من الامتحانات.

كما تضمنت التفاهمات بنودا أخرى مثل إلغاء الموعد الثاني (ب) لامتحانات البجروت، وذلك بهدف تأجيل موعد امتحانات البجروت للموعد الأول (أ) إلى ما بعد العشرين من حزيران/ يونيو، وذلك بهدف استغلال الأيام الدراسية خلال العام الدراسي للتعليم.

وجاء أيضا أن بعض امتحانات البجروت سوف تتحول إلى امتحانات "داخلية"، يقوم بإعدادها وفحصها المعلمون في المدرسة.

وبحسب مصادر مطلعة فسوف يتم تحويل 3 -4 من امتحانات البجروت الإلزامية إلى "داخلية"، بيد أنه لم يتم تحديد هذه المواضيع.

وتم الاتفاق أيضا على وضع تعريف لواجب الطالب في تعليمه، وتوسيع صلاحيات المديرين، وتقوية التعليم التكنولوجي.

في المقابل، فإن هذه التفاهمات، بحسب إيرز، منوطة بالميزانيات التي يفترض أن تقدمها وزارة المالية.

ويضيف أن وزارة المالية تقترح أن يكون عدد ساعات عمل المعلم الأسبوعية 36 ساعة، بدلا من 24 ساعة، تتألف من 22 ساعة تعليمية، و 10 ساعات يمكث فيها في المدرسة للقيام بوظائف معينة، بالإضافة إلى 4 ساعات تعليم خاصة لمجموعات صغيرة من الطلاب. كما تطالب المالية بإلغاء التسهيلات للمعلمات الأمهات، مقابل زيادة في الرواتب تصل إلى 26%.

واعتبرت نقابة المعلمين أن هذه الاقتراحات تشكل مسا خطيرا بظروف عمل المعلمين، وتقلص ساعات العمل، وترهق المعلمين جسديا ونفسيا وماليا.