العاهل الاردني عبد الله الثاني يلتقي شمعون بيرس في دافوس..

العاهل الاردني عبد الله الثاني يلتقي شمعون بيرس في دافوس..


التقى العاهل الاردني، الملك عبدالله الثاني مع الرئيس الاسرائيلي، شمعون بيرس، مساء اليوم على هامش منتدى "دافوس" الاقتصادي العالمي، وذلك في أول اجتماع منذ فترة طويلة للعاهل الأردني مع شخصية إسرائيلية رفيعة..

وقالت التقارير الاسرائيلية ان بيرس " أوضح للملك ان اسرائيل ملتزمة بالسلام وأنه يوجد توافق في الاراء بين الاسرائيليين بخصوص حل الدولتين لكلا الشعبين "..

ونقلت ان الملك عبدالله الثاني أعرب عن " قلقه من الجمود الحاصل في عملية السلام وما لذلك من انعكاسات على المنطقة برمتها"..

وبحسب المصادر الاسرائيلية، "أكد بيرس للعاهل الاردني ان "المواقف مع نهاية العملية التفاوضية سوف تكون مختلقة عن المواقف التي ستنطلق بها عملية المفاوضات"..مشددا على ان " إسرائيل مستعدة للعودة فورا الى طاولة المفاوضات".. ونقلت عنه قوله أيضا:"..فقط في اطار المفاوضات ستكون الاطراف قادرة على تسوية القضايا والمشاكل التي تتطلب حلا عاجلا "..

وفي سياق خبرها عن اللقاء، قالت "يديعوت احرونوت" إن الاتصالات بين إسرائيل والأردن" لم تتوقف خلال الأشهر القليلة الماضية على الرغم من أنباء تحدثت عن انقطاع في العلاقات بين الجانبين"..

وذكر المصدر أن "مستشار الامن القومي الاسرائيلي"، عوزي اراد وعددا اخرا من "المسؤولين على مستويات وزارية مختلفة، قاموا بزيارات الى عمان"..مضيفا أن "التعاون الامني الثنائي بين الجانبين يتواصل وانه "تعزز مؤخرا اثر الهجوم الذي تعرض له موظفو السفارة الاسرائيلية في الاردن وهم في طريقهم الى اسرائيل.."..
هذا وكان رئيس الوزراء الاردني، سمير الرفاعي قد ادلى قبيل لقاء عبدالله وبيرس بتصريحات للاذاعة الاسرائيلية العامة "ريشيت بيت" قال فيها إن علاقات السلام بين الاردن واسرائيل تشهد فتورا وتتراجع بسبب العوائق التي تعترض إستئناف المفاوضات الاسرائيلية والفلسطينية.

ونقلت الاذاعة عن الرفاعي قوله في حديث لمراسلها في "دافوس"، إن "الاردن يسعى جاهدا لإعادة إطلاق هذه المفاوضات".

وبخصوص "إمكانية ان تمر المقاتلات الاسرائيلية عبر الاراضي الاردنية في حال تقرر مهاجمة النووي الايراني"، نقلت المصدر ذاته عن الرفاعي قوله إن " هذا الموضوع غير مطروح على جدول الاعمال على اعتبار ان الاردن يعارض اي هجوم من هذا القبيل ويؤيد تسوية هذا الملف بالطرق الدبلوماسية".