يعزز اليمين الإسرائيلي ويضرب الأحزاب العربية: اقتراح قانون يتيح لمن هاجروا إلى الخارج المشاركة في الانتخابات العامة

يعزز اليمين الإسرائيلي ويضرب الأحزاب العربية: اقتراح قانون يتيح لمن هاجروا إلى الخارج المشاركة في الانتخابات العامة

أكدت مصادر إسرائيلية أن الحكومة الإسرائيلية تدعم اقتراح القانون الجديد الذي يتيح للإسرائيليين الذي هاجروا إلى الخارج، الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات العامة.

ويرى مراقبون أن من شأن خطوة من هذا النوع أن تزيد من قوة اليمين الإسرائيلي وإضعاف الأحزاب الصغيرة وخاصة العربية، لأن مشاركة حوالي ما بين 500 - 750 ألف إسرائيلي يقطنون في الخارج ستزيد نسبة الحسم مما يؤدي في نهاية المطاف إلى إبقاء أحزاب كثيرة وخاصة العربية خارج دائرة التأثير.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن الحكومة تؤيد القانون، وأكدت أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يرى أنه «سيعود بالفائدة على إسرائيل». غير أن الأحزاب المعارضة وخاصة "كاديما" تعترض على اقتراح القانون معتبرة أنه سيساهم في تعزيز قوة اليمين الإسرائيلي على حساب الوسط واليسار. فيما أكدت مصادر إسرائيلية أن اقتراح القانون هو استحقاق لاتفاقية الائتلاف بين "يسرائيل بيتينو" ورئيس الحكومة نتنياهو، ويهدف القانون الذي طالب به رئيس حزب "يسرائيل بيتينو" أفيغدور ليبرمان إلى تعزيز قوة حزبه بأصوات المهاجرين الروس الذي غادروا البلاد إلى الولايات المتحدة وأوربا.

ويتيح اقتراح القانون الذي طرح اليوم على طاولة الكنيست، من قبل عضو الكنيست أليكس ميلر، ورئيس لجنة القانون والدستور دافيد روتيم وكلاهما من حزب "يسرائيل بيتينو"، للمهاجرين الإسرائيليين إلى الخارج الذين يحملون جواز سفر إسرائيليا ساري المفعول طوال عشر سنوات المشاركة في الانتخابات العامة الإسرائيلية عن طريق الممثليات الإسرائيلية في أماكن إقامتهم. ويقدر عدد هؤلاء بنصف مليون إسرائيلي.

وقالت رئيسة المعارضة تسيبي ليفني التي أعربت عن معارضتها لمشروع القانون، إن الحق بتقرير مصير إسرائيل يجب أن يبقى بيد المواطنين المقيمين فيها ويمكنهم تحمل نتائج اختيارهم في الانتخابات.