اعتقال سيدة مقدسية بدعوى محاولة سكب "الزيت المغلي" على عضو كنيست متطرف في الشيخ جراح

اعتقال سيدة مقدسية بدعوى محاولة سكب "الزيت المغلي" على عضو كنيست متطرف في الشيخ جراح

اعتقلت شرطة الإحتلال في القدس، فجر اليوم، سيدة مقدسية بدعوى محاولتها رشق عضو الكنيست العنصري ميخائيل بن اري بـ"الزيت المغلي" في حي الشيخ جراح، فيما أكد سكان الحي أن الإعتقال تم بالتنسيق مع المستوطنين للإستيلاء على منزلها.

والمعتقلة هي السيدة فاطمة أبو دياب (45 عاما)، وتم نقلها مركز التحقيق والتوقيف المعروف باسم 'المسكوبية' غرب مدينة القدس المحتلة.

ويأتي الإعتقال بعد أن قامت مسنة مقدسية بسكب كأس ماء، مساء أمس، على عضو الكنيست العنصري ميخائيل بن اري (حزب الإتحاد القومي) في حي الشيخ جراح أو ما تطلق عليه المجموعات الإستيطانية "حي شمعون الصديق".

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن بن اري قرر قضاء عطلة السبت في مبنى استولى عليه مستوطنون في الشيخ جراح، على الرغم من تهديدات "أطراف عربية" بالتعرض له. وتحسباً لذلك، وضعت الشرطة حراسة في المكان. وعلى ما يبدو فإن المقدسية تمكنت من سكب كأس الماء على بن أري بعد أن غادرت الشرطة المكان، وأثناء توجهه وأطفاله نحو سيارته.

وأضافت الإذاعة أن المسنة فرت من المكان على الفور بعد أن حاول بن اري مطاردتها دون جدوى وبادر للإتصال بالشرطة التي هرعت إلى المكان.

وقال بن اري في اعقاب الحادثة إن اليوم تم سكب الماء وعلى ما يبدو سيسكبون غدا مادة أخطر، داعيا الشرطة الى اتخاذ اجراءات صارمة ضد سكان الحي العرب الذين يعترضون المستوطنين اليهود في الحي.

وفي وقت سابق من الأسبوع المنصرم، قام أعضاء لجنة الداخلية في الكنيست بجولة استفزازية في الحي للقيام بشعائر دينية في "قبر شمعون الصديق"، ما اثار حفيظة سكان الحي العرب الذين يعترضون على تهويد الحي.

وقال قائد شرطة القدس، اهارون فرانكو، إن سكان الحي العرب لم يعارضوا في السابق القيام بشعائر دينية في القبر بمشاركة مئات اليهود، لكن الأوضاع تغيرت في اعقاب استيطان عائلة يهودية في منزل عائلة مقدسية.

واستولت الجماعات الإستيطانية في حي الشيخ جراح وسط مدينة القدس المحتلة على منازل تعود لعائلات الغاوي وحنون والكرد، واقامة احتفالاً للإعلان عن إطلاق اسم عبري على حي الشيخ جراح وهو "الصديق شمعون".