مقرب من داغان يعترف بمسؤولية الأخير عن العمليات في إيران وسوريا ولبنان ويوضح أن داغان لن يستقيل

مقرب من داغان يعترف بمسؤولية الأخير عن العمليات في إيران وسوريا ولبنان ويوضح أن داغان لن يستقيل

اعترف مصدر مقرب من رئيس الموساد مئير داغان بمسؤولية الأخير عن العمليات التي وقعت في سوريا ولبنان وإيران دون أن يعطي مزيدا من التفاصيل، معتبرا أنها «إنجازات» لداغان. وأوضح المقرب أن داغان لا ينوي الاستقالة من منصبه قبل نهاية ولايته.

وكانت أوساط إسرائيلية وجهت لداغان في أعقاب نشر صور أفراد خلية اغتيال المبحوح في دبي دعوة للاستقالة، وطالبته بأن يحذو حذو رئيس الموساد السابق داني يتوم الذي استقال بعد فشل عملية اغتيال رئيس الدائرة السياسية لحركة حماس خالد مشعل في عمان عام 1997.

وقال المقرب لوسائل إعلام إسرائيلية، رافضا الإفصاح عن اسمه، إن داغان لا ينوي الاستقالة قبل انتهاء ولايته. كما أن استقالته ستعتبر اعترافا بالمسؤولية عن عملية الاغتيال في دبي.
وتابع قائلا إن «إنجازات داغان في العمليات ضد حماس وسوريا وحزب الله وإيران تلقي بظلالها على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حينما يفكر بإقالته. مضيفا: «ثمة سلم أولويات وطني في هذا الشأن».