بايدن يزور المنطقة وفي مركز مباحثاته البرنامج النووي الإيراني وما يسمى "عملية السلام"..

بايدن يزور المنطقة وفي مركز مباحثاته البرنامج النووي الإيراني وما يسمى "عملية السلام"..

من المتوقع أن يصل البلاد بعد ظهر اليوم، الإثنين، نائب الرئيس الأمريكي، جوزيف بادين، في زيارة تستغرق 3 أيام. وعلم أن بايدن سوف يوجه خطابا للإسرائيليين في جامعة تل أبيب حول العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة، كما سيجري مباحثات حول البرنامج النووي الإيراني وما يسمى بـ"عملية السلام".

وجاء أن بايدن سوف يجتمع يوم غد، الثلاثاء، مع الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس، يتجه بعدها إلى منزل رئيس الحكومة لعقد لقاء مع نتانياهو ومستشاريه.

كما من المقرر أن يجتمع نائب الرئيس الأمريكي مع رئيسة حزب "كاديما" تسيبي ليفني، ووزير الأمن إيهود باراك.

وضمن برنامجه أيضا، فمن المقرر أن يجتمع صباح الأربعاء مع مبعوث الرباعية الدولية، طوني بلير، بعد ذلك يجتمع مع رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، ورئيس حكومته سلام فياض.

يذكر أن نتانياهو كان قد اجتمع يوم أمس، الأحد، مع مبعوث الرئيس الأمريكي إلى الشرق الأوسط، جورج ميتشيل، مدة ساعتين، إلا أن البيان الذي صدر عن مكتب رئيس الحكومة في أعقاب اللقاء لم يشر إلى حصول أي تقدم، وتقرر أن يجتمع الإثنان ثانية صباح اليوم، الإثنين، قبل أن يتوجه المبعوث الأمريكي إلى رام الله.

وأفادت وكالات الأنباء أن بايدن سوف يجتمع مع مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين ومصريين وأردنيين بهدف إحياء محادثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية التي توقفت في ديسمبر/كانون الأول 2008.

وفي دمشق أكد وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو بعد محادثات مع الرئيس السوري بشار الأسد أن بلاده مستعدة لاستئناف الوساطة بين سوريا وإسرائيل في حال أبدى الطرفان استعدادهما لذلك.

وكان بايدن قد صرح اليوم قبل وصوله أن إدارة أوباما عززت الدفاعات الأمريكية مع إسرائيل، وستوحد الصفوف مع حليفتها في مواجهة اي تهديد من إيران، ومن المتوقع ان يحذر من توجيه اي ضربة وقائية ضد ايران بينما تسعى القوى العالمية لفرض مزيد من العقوبات على طهران.

وأكد على أن واشنطن تبذل جهودا مكثفة لحشد الضغوط الدبلوماسية الدولية ضد إيران وأيضا الإجراءات التي تتخذها المالية الأمريكية.

وتعهد بايدن للإسرائيليين بأن الولايات المتحدة سوف تتصدى كحليفة لأي تهديد أمني ستواجهه إسرائيل. واعتبر أن إيران المسلحة نوويا ستشكل تهديدا لا على إسرائيل وحدها بل ستشكل تهديدا على الولايات المتحدة. على حد قوله

ولفت بايدن إلى المساعدات العسكرية السنوية التي تقدمها الولايات المتحدة لإسرائيل وقدرها ثلاثة مليارات دولار، وإنعاش المشاورات الدفاعية بين البلدين ومضاعفة الجهود لضمان احتفاظ إسرائيل بتفوقها العسكري النوعي في الشرق الأوسط، وتوسيع المناورات المشتركة والتعاون في أنظمة الدفاع الصاروخية.