بيرلمان مشتبه بقتل 4 فلسطينيين و 7 محاولات قتل..

بيرلمان مشتبه بقتل 4 فلسطينيين و 7 محاولات قتل..

خلال المداولات في محكمة الصلح في "بيتاح تكفا"، اليوم الخميس، قال ممثل الشرطة إن ناشط اليمين المتطرف حاييم بيرلمان مشتبه بـ 4 حالات قتل، إضافة إلى 7 محاولات قتل.

وكان بيرلمان قد اعتقل يوم أمس الأول، الثلاثاء، ومددت محكمة الصلح اعتقاله اليوم بـ7 أيام.

وجاء أن الشاباك يشتبه بأنه بيرلمان هو الإرهابي الذي نشط في منطقة القدس منذ العام 1998، وقام بقتل عربيين وأصاب 5 آخرين في عمليات طعن. وكان المشترك في جميع هذه العمليات هو أن غالبيتها وقعت في "مئا شعاريم" بالقدس، وكان المنفذ ملثما واستخدم السكين.

كما جاء أنه مشتبه بطعن فتى (14 عاما) في 17/02/1998، يدعى حمزة عبدية، وبعد شهرين قام بطعن 4 فلسطينيين آخرين.

وفي الثالث عشر من أيار/ مايو 1998 قام بطعن مقدسي من راس العامود يدعي خيري علقم، بينما كان متوجها إلى عمله. وأصيب علقم بعدة طعنات في القسم العلوي من جسده ما أدى إلى وفاته.

أما جريمة القتل الإرهابية الثانية فقد راح ضحيتها أسامة النتشة من جبل المكبر، حيث أصيب بعدة طعنات أدت إلى وفاته.

وقالت مصادر إسرائيلية إن بيرلمان معروف في أوساط اليمين المتطرف، نشط في السابق في صفوف حركة "كاخ" العنصرية، وفي نهاية سنوات التسعينيات درس في المدرسة الدينية المسماة "الفكرة اليهودية"، والتي تتماثل مع أفكار العنصري مئير كهانا.

بيد أنه من اللافت أن الشاباك اعترف يوم أمس، الأربعاء، بأنه قام بتجنيده إلى صفوفه في العام 2002 لعدة شهور. وبحسب القناة التلفزيونية الإسرائيلية الأولى فقد قطعت العلاقات بعدة عدة شهور بمبادرة بيرلمان.

وادعى الشاباك أنه في الفترة التي تم تجنيده بها لم يكن مشتبها بأي عملية قتل حصلت من قبل.

وبحسب الشاباك فإن التحقيق معه قد بدأ قبل عدة شهور، وذلك على خلفية شبهات بتورطه في سلسلة عمليات قتل وعمليات طعن كان ضحاياه من العرب.

ونفى الشاباك أنه جرت محاولة لدفع بيرلمان لارتكاب جرائم. وبحسب الشاباك فإن الحديث عن "إجراءات استخبارية متشعبة كان الهدف منها جمع أدلة ضد المتهم ذات صلة بالجرائم التي تنسب له".

إلى ذلك، تدعي أجهزة الأمن الإسرائيلية أن هناك صعوبة كبيرة جدا في جمع أدلة حول يهود مشتبهين بتنفيذ عمليات إرهابية على "خلفية أيديولوجية"، وأن التحقيقات السابقة كانت تصل إلى طريق مسدود.