باراك يهدد بضرب مؤسسات الدولة اللبنانية

باراك يهدد بضرب مؤسسات الدولة اللبنانية

في مقابلة مع "واشنطن بوست" هدد وزير الأمن الإسرائيلي، إيهود باراك، بضرب مؤسسات الحكومة اللبنانية، في حال أطلق حزب الله الصواريخ باتجاه "إسرائيل".

وفي مقابلته مع الصحيفة الأمريكية، تمهيدا لوصوله اليوم إلى الولايات المتحدة في زيارة رسمية، حذر باراك من أن إسرائيل سوف تقوم بمثل هذه العملية بادعاء أن الحكومة اللبنانية تسمح بتسلح حزب الله مجددا.

وقال باراك إنه في حال أطلق حزب الله الصواريخ باتجاه تل أبيب، فإن إسرائيل لن تلاحق كل مقاتل في حزب الله أو كل منصة إطلاق صواريخ، وإنما سترى في ضرب أي هدف تابع للدولة اللبنانية، وليس فقط لحزب الله، عملية مشروعة.

وفي حديثه عن البرنامج النووي الإيراني قال باراك إن الولايات المتحدة وإسرائيل تتفقان على أن إيران مصممة على الحصول على قدرات نووية عسكرية.

وأضاف أن هناك تفاوتا بشأن السؤال حول ماذا يمكن فعله، وكيف يمكن ذلك، وما هو الإطار الزمني الذي يجب فيه اتخاذ خطوات معينة. وبحسبه فإن الوقت الآن هو لفرض العقوبات. وبحسبه فإنه "على ما يبدو، في نقطة معينة، يجب أن ندرك أن العقوبات لن تكون فاعلة".

وعلى المستوى الفلسطيني قال باراك إنه على إسرائيل أن تعرض خطة سلام تتضمن حدود الدولة الفلسطينية، وتضمن غالبية يهودية في داخل "إسرائيل"، وتحل مشكلة اللاجئين، وإيجاد "حل منطقي" لمستقبل القدس.

إلى ذلك، غادر باراك تل أبيب فجر اليومن الاثنين، متجها الى الولايات المتحدة حيث سيجري محادثات رسمية، بحسب متحدثة باسم مكتبه.

وأكدت المتحدثة بأن "باراك غادر فجرا الى الولايات المتحدة حيث سيلتقي كبار المسؤولين الأميركيين وأمين عام الأمم المتحدة بان كي مون" موضحة أنه سيعود مساء السبت.

وتأتي زيارة باراك بعد لقاء رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو بالرئيس الأميركي باراك اوباما في 6 تموز/يوليو في البيت الأبيض.

وأفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن باراك وبان سيناقشان إنشاء لجنة في الأمم المتحدة للتحقيق في هجوم البحرية الإسرائيلية على أسطول الحرية.