إسرائيل واليونان تبحثان توسيع العلاقات العسكرية..

إسرائيل واليونان تبحثان توسيع العلاقات العسكرية..

أفادت وكالات الأنباء أن إسرائيل واليونان بحثتا يوم أمس، الثلاثاء توسيع العلاقات العسكرية بما في ذلك تبادل الخبرة العسكرية وإجراء مناورات مشتركة.

ويأتي ذلك على خلفية التوتر في العلاقات بين إسرائيل وتركيا، ولا تزال تتفاقم الأزمة في العلاقات بين الطرفين.

وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في ختام زيارته لليونان ان الدولتين "تبدآن فصلا جديدا".

وقال للصحفيين إنه بحث مع رئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو التعاون العسكري.

وقال مسؤول ضمن الوفد المرافق لنتنياهو لـ"رويترز" إن هذه المباحثات "استكشفت إمكانية إقامة تعاون عسكري أكبر بين الصناعات العسكرية والجيشين في البلدين."

وأكد مسؤول يوناني تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته أن الزعيمين "تحدثا عن أشكال جديدة من التعاون في قضايا الدفاع والأمن" بما في ذلك توسيع التدريبات العسكرية المشتركة وتبادل المعرفة التكنولوجية.

واستضاف باباندريو نتنياهو في زيارة الى جزيرة قبالة ساحل أثينا يوم الثلاثاء أبحرا اليها على متن سفينة صواريخ باعتها اسرائيل الى اليونان قبل ثمانية أعوام.

وكان قد صرح باباندريو في مؤتمر صحفي مشترك مع نتانياهو، الاثنين، أنهما يتطلعان الى توسيع العلاقات الاستراتيجية. وقال مسؤولون إسرائيليون إن فريقا من الخبراء في العلاقات الأمنية والتجارية سيجتمعون قريبا لوضع التفاصيل الأخرى.

وقال نتنياهو إنه يريد إصلاح العلاقات مع تركيا وإن تطوير العلاقات مع اليونان قد يعزز ذلك الهدف.

وقال مسؤول إسرائيلي كبير آخر للصحفيين على هامش الزيارة "العلاقات تتطور الآن بسرعة كبيرة نظرا لمصالحنا المشتركة".

ونتنياهو أول رئيس وزراء اسرائيلي يزور اليونان التي لم تقم علاقات دبلوماسية كاملة مع "إسرائيل" إلا في عام 1990. ووقعت إسرائيل واليونان اتفاقية للتعاون العسكري في عام 1994.