الجيش الإسرائيلي يكثف تدريباته استعداداً لمواجهة محتملة مع حزب الله

الجيش الإسرائيلي يكثف تدريباته استعداداً لمواجهة محتملة مع حزب الله

قال قائد القوات البرية في الجيش الإسرائيلي، سامي تورجمان، إن الجيش كثف مؤخراً التدريبات التي يجريها استعدادًا لمواجهة عسكرية محتملة مع حزب الله اللبناني .

وأضاف ترجمان في حديث للإذاعة الإسرائيلية العامة أنه لأول مرة تقرر إجراء مناورة بالذخيرة الحية لألوية الاحتياط وفق سيناريو محتمل لوقوع مواجهة كهذه .

وقال ترجمان إن حزب الله يشكل تحديًا عسكريًا لجيش الدفاع لكنه أكد أن الجيش يواصل مسيرة تعاظمه من حيث تعزيز قواته وإمداد أفراده وتكثيف برامجهم التدريبية .

على صلة، قال تقرير صادر عن معهد كارنيغي الأميركي للبحوث "ان مستقبل حزب الله اللبناني لم يكن في أي وقت مضى أكثر غموضا مما أصبح عليه الآن على خلفية التوتر المتصاعد مع إسرائيل، واحتمالات توجيه المحكمة الدولية الخاصة بلبنان اتهامات الى بعض عناصره بالتورط في جريمة اغتيال رئيس الحكومة الاسبق رفيق الحريري" مشددا على "إن هذا الحزب يبدو مطوقا الآن من كل الجوانب".

واشار التقرير الى تصاعد المخاوف من نشوب حرب جديدة بين الحزب وإسرائيل بعد ورود تقارير عن نقل صواريخ متطورة الى الحزب "مبينا "ان إسرائيل تبدو غير مستعدة للتسامح مع وكيلة إيران المدججة بالسلاح على حدودها في وقت لا تزال فيه التوترات المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني بلا حل".

ولم يستبعد التقرير ان تهاجم إسرائيل منشآت إيران النووية في حال فشلت العقوبات على إيران في تحقيق نتائج ملموسة في وقت مبكر من العام المقبل، مشيرا الى "ان حزب الله سينضم الى إيران ما يجعل الاشتباك الإسرائيلي معه ومع لبنان عنيفا" مستدركا "ان إسرائيل قد تلجأ الى شن حرب وقائية ضد حزب الله لحرمان إيران من توجيه ضربة انتقامية لها من مكان قريب".

ووفقا للتقرير فإن حزب الله يستعد بشكل مكثف لمثل هذا السيناريو ببناء الدفاعات وحفر الخنادق وتجميع ترسانة صاروخية قوية" مستنتجا "ان الحزب سيجد صعوبة شديدة في تبريرهذه الستراتيجية الى ادت الى حربين مدمرتين في غضون خمسة اعوام للرأي العام في لبنان".

وكشف التقرير عند تناوله المحاولات الأميركية لتحقيق تقدم في العملية السلمية في الشرق الاوسط "ان الرئيس الاميركي باراك اوباما قد يعلن عن الخطوط العريضة لتسوية عربية - إسرائيلية في وقت لاحق من هذا العام" مشددا على "ان الاتفاق بين سوريا وإسرائيل يشكل عنصرا رئيسيا في كل السيناريوهات المقترحة للسلام بين العرب وإسرائيل"، موضحا "ان إسرائيل ستريد مقابل اعادتها الجولان لسورية، نزع سلاح حزب الله".