نتانياهو وليفني يناقشان دخول كاديما الاتئلاف الحكومي

نتانياهو وليفني يناقشان دخول كاديما الاتئلاف الحكومي

قالت مصادر إسرائيلية إن رئيس الحكومة، بنيامين نتانياهو، ورئيسة المعارضة ورئيس حزب "كاديما"، تسيبي ليفني، من المتوقع أن يلتقيا في الأيام القادمة لمناقشة جملة من المواضيع بينها إمكانية دخول "كاديما" الاتئلاف الحكومي.
 
وعلم أن نتانياهو قد هاتف ليفني الثلاثاء الماضي، وحثها على ترتيب اللقاء المرتقب الذي لم يحدد موعده بعد.
 
ويعتبر هذا اللقاء، في حال خرج إلى حيز التنفيذ، الثاني في الأسبوعين الأخيرين، حيث كان اللقاء الأول في مكتب نتانياهو، وذلك في إطار محادثات حتلنة عادية بين رئيس حكومة ورئيسة معارضة.
 
ونقل عن مصادر سياسية قولها إن نتانياهو يفحص إمكانية ضم "كاديما" إلى حكومته كأحد السيناريوهات الممكنة تمهيدا لتجديد تجميد البناء في المستوطنات والتقدم في المفاوضات مع السلطة الفلسطينية.
 
في المقابل، نقل عن مصادر في "كاديما" قولها إن نتانياهو لم يتوقف عن محاولة تفكيك الحزب، وإقناع 7 من أعضائه بالانضمام إلى حكومته لتعزيز اتئلافه في حال استقال حزب "العمل" من الائتلاف.
 
كما علم أن "كاديما" ومكتب نتانياهو حاولا التقليل من أهمية اللقاء المرتقب الذي لم يحدد موعده بعد. وردا على وسائل الإعلام قال مكتب نتانياهو إن الأخير لا يجري في هذه الأيام أية مفاوضات أو اتصالات لتوسيع الائتلاف الحكومي.
 
في المقابل، وفيما وصف بأنه اجتماع روتيني يجري مرة كل 3 أسابيع بين رئيسة المعارضة ورئيس الدولة، اجتمعت ليفني مع الرئيس الإسرائيلي، شمعون بيرس، يوم أمس الخميس، والذي يعتبر أحد الداعمين لدخول "كاديما" إلى حكومة نتانياهو.
 
وكانت قد كشفت القناة الإسرائيلية الثانية مساء أمس، الخميس، أن نتنياهو أجرى الأسبوع الماضي لقاء مغلقاً مع ليفني، وأنه أجرى لاحقاً اتصالاً هاتفياً بها، كما من المقرر أن يلتقي بها خلال الأيام القليلة المقبلة.
 
 وأشارت القناة إلى أن هناك احتمالات جدية بأن يكون هدف الإتصالات بين الطرفين هو تشكيل حكومة وحدة وطنية. وأوضحت أن نتنياهو التقى يوم الجمعة الماضي بليفني، وأنه أبلغها لاحقاً في محادثة هاتفية أن هناك المزيد من الأمور التي يريد التحدث فيها في الأيام القريبة.
 
 ولفتت إلى أن نتنياهو يدرس هذه الأيام عدة خيارات في ظل تقارير تحدثت عن إمكانية تمديد فترة تجميد الإستيطان في الضفة الغربية.