أيالون: من الممكن تحسين العلاقات مع تركيا بعد حزيران

أيالون: من الممكن تحسين العلاقات مع تركيا بعد حزيران

قال نائب وزير الخارجية الإسرائيلية، داني أيالون، إن تحسين العلاقات بين إسرائيل وتركيا ممكن، بيد أن ذلك يتعلق بمبادرة تركيا.
 
وقال، مساء أمس الأحد، إن إسرائيل طلبت من تركيا عدم المشاركة في أسطول الحرية لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، بيد أن تركيا لم تستجب للطلب الإسرائيلي، وإنما العكس قدمت الدعم للأسطول.
 
وأضاف أنه في حال توفرت النوايا الصادقة من قبل تركيا لتسوية العلاقات فإن ذلك أمر قابل للتحقيق، ولكن يجب أن يكون بمبادرة تركيا.
 
وفي كلمته في جامعة تل أبيب قال إن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أنه حتى الانتخابات التركية في حزيران/ يونيو من غير المتوقع أن يحصل أي تغيير في علاقات تركيا مع إسرائيل.
 
وفي حديثه بشأن الاتصالات الجارية مع رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، تطرق إلى إمكانية إعلان السلطة عن دولة بدون مفاوضات، قال إن ذلك تهديد غير جدي. وقال "إذا تصرف الفلسطينيون خلافا لكافة التزاماتهم وخلافا للاتفاقيات، وخلافا للعقل السوي والتقاليد الدولية، ويعلنون عن خطوة كهذه من طرف واحد، فإن إسرائيل ستكون في حل من كافة التزاماتها.
 
وقال أيالون إن إعلان دولة من جانب واحد لن يكون في صالح الفلسطينيين، وإنما العكس، وسيؤدي إلى نسف "العملية" وتجميدها لسنوات طويلة. على حد تعبيره.
 
كما تطرق إلى سورية، واعتبر أنها "جزءا من محور الشر". وبحسبه فإن الرئيس السوري يتحدث عن السلام، ولكنه على الأرض يقوم بتزويد حماس وحزب الله بالسلاح. وأضاف أن الرئيس السوري بشار الأسد يثق بالرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أكثر مما يثق بالرئيس الأمريكي باراك أوباما، والمجتمع الدولي.
 
وأضاف أن إسرائيل أوضحت للرئيس السوري أنه "إذا كان جديا في تصريحاته بشأن إسرائيل، فإن عليه أن يوقف تزويد الإرهاب بالسلاح".
 
وعبر أيالون عن دعمه لكلمة وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان في الأمم المتحدة، قبل نحو شهر. وقال إن "الوزير ليبرمان صرح بأنه على استعداد لترك منزله في الضفة الغربية من أجل السلام، ولكنه أوضح أنه يجب خفض سقف التوقعات من العملية السياسية.. الفلسطينيون يحاولون خلق وضع "الكل أو لا شيء" في المفاوضات".
 
وأضاف أن ليبرمان قد أوضح أنه يوجد أكثر من حل للمنطقة، وأن اتفاقيات مؤقتة للمدى البعيد من شأنها أن تكون الحل الأفضل في حال فشل المفاوضات.