أولمرت في فينوغراد سيدافع عن قراراته..

أولمرت في فينوغراد سيدافع عن قراراته..

يدلي رئيس الوزراء الإسرائيلي، ايهود اولمرت، صباح اليوم بإفادته امام لجنة فينوغراد الحكومية لتقصى حقائق إخفاقات العدوان على لبنان في تموز/ يوليو 2006.

وكالتلميذ المجتهد انكب أولمرت، منذ ظهر أمس، على الاستعداد للإجابة على الأسئلة المتوقعة بمساعدة مساعديه. وسيكون أولمرت آخر من يدلي بشهادته في هذه المرحلة. وستبدأ اللجنة ابتداء من الأسبوع القادم بصياغة تقريرها المرحلي الذي من المتوقع أن ينشر في منتصف الشهر القادم.

ورجحت الصحف الإسرائيلية الصادرة صباح اليوم أن يتجنب أولمرت تحميل أي جهة كانت مسؤولية القصور والإخفاق الذي اعترى أداء المستويين السياسي والعسكري خلال الحرب الأخيرة.

ستوجه اللجنة لأولمرت أسئلة حول جاهزية القوات، والاستعداد للتعامل مع الجبهة الداخلية؛ لماذا وكيف قرر الخروج إلى الحرب؛ ماذا كانت الاعتبارات التي أخذت بالحسبان؛ لماذا تأخرت الاستعدادات للحرب البرية؛ ولماذا قرر تفعيل الاحتياط في اليومين الأخيرين للحرب.

أولمرت سيدافع عن قراراته وسيقول أنه اتخذ قرارات صحيحة بمشورة خبراء عسكريين. ومن المتوقع أن يعترف أولمرت بأنه كان هناك إخفاقات في الحرب، ولكن سيقول أنه كانت أيضا نجاحات وإنجازات. سيعتبر أولمرت قرار مجلس الأمن 1701 إنجازا حسبما جاء في تصريحات سابقة له، وسيقول أن القرار أبعد مقاتلي حزب الله عن الحدود، وسيعتبر نشر قوات دولية في الجنوب اللبناني إنجازا كبيرا لم يكن يحلم به. وسيستعيد أولمرت مقولته أن حزب الله سيفكر مليا قبل توجيه ضربة لإسرائيل لأنه رأى رد فعل لم يتوقعه. واعتبر أولمرت في أكثر من مناسبة أن قوة الرد الهائلة والقصف الهائل كانت عاملا إيجابيا. وسيتحدث أولمرت عن الدعم الدولي الذي حظيت به إسرائيل في الحرب وسيعتبره أيضا إنجازا، وسيتحدث عن محور الدول العربية "المعتدلة" وسيعتبره إنجازا كبيرا.

وسيقول أن التجربة العسكرية لم تؤثر على أداء رئيس الوزراء في اتخاذ القرارات فقد استشار العسكريين واللجنة الوزارية المصغرة ضمت أيضا عسكريين. وسيقول أن تعيين بيرتس وزيرا للأمن فرضته نتيجة الانتخابات. وسيقول أن المستوى السياسي لم يرفض خطة الجيش، فالجيش لم يطلب وقف الحرب بل طلب وقتا إضافيا. وسيقول أن توسيع العمليات في اليومين الأخيرين كان ضروريا لتحسين بنود مشروع قرار مجلس الأمن حول وقف إطلاق النار، وقد أدت الحملة إلى تعديل القرار بما يتناسب مع مصالح إسرائيل.




ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018