أولمرت يلتقي قريبا مع أبو مازن، ويعتبر فرص صفقة حول الأسرى أفضل من أي وقت سابق..

أولمرت يلتقي  قريبا مع أبو مازن، ويعتبر فرص صفقة حول الأسرى أفضل من أي وقت سابق..

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود أولمرت، في لقاء مع إذاعة الجيش، االخميس، أنه سيلتقي في الأيام القريبة القادمة مع رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس.

وفي إشارة إلى تقدم ما في المفاوضات حول صفقة تبادل أسرى مع الفلسطينيين قال أولمرت أن «فرص الإفراج عن غلعاد شاليت هي أكبر مما كانت عليه قبل شهر»،. وأضاف:" لو كان الأمر متعلقا بأبو مازن لتم لإفراج عن غلعاد شاليت بشكل فوري". ولكن أولمرت قال في نفس الوقت أنه لا ينوي أن يقوم «بخطوات لم يقم بها في الماضي، من أجل هذا اللقاء- كالإفراج عن أسرى».

وسئل أولمرت للمرة الألف عن قرار الخروج إلى الحرب، فقال "لم يفكر أحد أن يشكك في حكمة قرار الحرب"، وأضاف:" ولكن قسما من الناس أحسوا بقلة وضوح أو قلة فهم حول نتائجها". وقال أولمرت في محاولة لإعادة مسؤولية القرار للحكومة وخاصة بعض من وجهوا الانتقادات لأولمرت وبيرتس بعد الحرب:" حينما تلقينا المعلومات الكاملة، قررت الحكومة بالإجماع بالرد كما رددنا". ودافع مرة أخرى عن القرار:" القرار كان صحيحا".

وبالرغن من تنازل سقف أهداف الحرب يوما بعد يوم يقول أولمرت أن أهداف الحرب قد تحققت "جيش لبنان منتشر في الجنوب، والقوة الدولية منتشرة أيضا، ومنذ انتهاء الحرب لا نرى عناصر حزب الله على الحدود". وسأل:" هل كان بالإمكان تحقيق إلى ذلك من قبل".

وعاد أولمرت ليؤكد موقفه المتماشي مع الموقف الأمريكي حول التفاوض مع سوريا: "المفاوضات مع سوريا غير واقعية، سوريا هي عاصمة الإرهاب ضد إسرائيل. نحن نتبع إلى العالم الذي يحارب الإرهاب، ولا يتصالح معه ولا يقدم تنازلات في هذا الموضوع".
وعاد أولمرت ليعتبر أن "هضبة الجولان هي جزء لا يتجزأ من دولة إسرائيل" وعن سؤال حول إمكانية إعادتها إلى سوريا في المستقبل في ظروف معينة قال:" رئيس حكومة لا يتحدث عن أمور قائمة على الافتراض، لست ملزما أن أدلي بتصريحات حول "هل وحينما" لأنه برأيي أن الوضع غير ناضج الآن لذلك".

وعن تصريحات الرئيس السوري حول خيار السلام قال:" الأسد يقول شيئا ويعمل بعكسه". وأضاف: "يجب التوقف عن الاستماع إلى التصورات العبثية والخداع وعدم النظر فوق الواقع. فالسوريون دعموا حزب الله ليس أقل من الإيرانيين. والأسد كان المزود الرئيسي لحزب الله بالسلاح، وندعي أن هذا الرجل ينوي السلام مع إسرائيل، هذا ليس جديا".

وحول سؤال عن الدور الأمريكي في موقف إسرائيل من تصريحات الإدارة السورية، وعن خدمة إسرائيل للمصالح الأمريكية قال:" يمكن الاعتقاد أن لأمركا مشكلة مع الإرهاب ولكنها قبل ذلك مشكلتنا، فبوش يقف بقوة وبإصرار ضد الإرهاب ولو اعترضنا لكان موقف أمريكا معتدلا. بوش هو أكبر أصدقاء إسرائيل، وهناك من يتهم أمريكا أنها تخدم مصالح إسرائيل".

وحول الانتقادات التي وجهها له قائد هيئة الأركان السابق، بوغي يعلون حين قال أن الحرب البرية على لبنان كانت "استعراضا فاسدا" قال أولمرت " هذا القول لا يحتمل ولن استخدم تعابير أشد".

وحول قضية شراء البيت في القدس قال أولمرت أنه "لم يحصل على أي تخفيض بل واشترى البيت بسعر أعلى من السعر الذي اقترح على شخص آخر قبل شهر قبل عقد الصفقة".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018