أولمرت ينظر بخطورة إلى قرار الهيئة العامة للأمم المتحدة وليفني تطالب بعرض مبادرة إسرائيلية سياسية جديدة

أولمرت ينظر بخطورة إلى قرار الهيئة العامة للأمم المتحدة وليفني تطالب بعرض مبادرة إسرائيلية سياسية جديدة

صرح وزير الأمن، عمير بيرتس، يوم أمس، الأحد، أنه لا يوجد أية خطة عسكرية قدمت إليه في الفترة الأخيرة من قبل الجيش إلا وصادق عليها.

وهاجم بيرتس، في جلسة الحكومة، الوزراء الذين وجهوا انتقادات لعمليات الجيش في قطاع غزة، وقال إن "انتقادات الوزراء تخلق انطباعاً وكأننا لا نعمل شيئاً".

وأضاف أن الجيش "يعمل في إطار أوسع بكثير عما كان عليه في الماضي في قطاع غزة". وقال إنه تجري المصادقة على كل عملية عسكرية يمكن أن تقلص إطلاق صواريخ القسام وتعظم قوة المنظمات الفلسطينية.

وقال إنه أصدر توجيهات إلى قيادة هيئة أركان الجيش بالمبادرة إلى تنفيذ عمليات عسكرية واسعة في القطاع، وليس الإكتفاء بالرد.

وبحسب بيرتس فإن المشكلة الأساسية تكمن في تعاظم قوة حماس، وأنه ينوي العمل بوسائل تمنع تواصل ذلك، وأن أي حديث عن وقف إطلاق النار يلزم بإيجاد وسائل تمنع تعاظم قوة حماس.

وكان رئيس الحكومة، إيهود أولمرت، قد قال في بداية الجلسة أنه يرى بخطورة قرار هيئة الأمم المتحدة في إرسال طاقم للفحص في أعقاب مجزرة بيت حانون، وادعى أنه من يتحمل مسؤولية ذلك هم من يطلقون الصواريخ. وفي المقابل أكد أولمرت على ثقة الحكومة بقوات الأمن والجيش ورئيس هيئة الأركان.

ومن جهتها ادعت وزيرة الخارجية، تسيبي ليفني إن قرار الهيئة العامة للأمم المتحدة بإدانة إسرائيل هو غير عادل ويمس بإسرائيل.

وأضافت ليفني أنه يتوجب على إسرائيل أن تعرض مبادرة سياسية وعدم انتظار مبادرات دول أخرى في المنطقة.

وقالت إنه كان من الواضح أن إسرائيل سوف تدفع ثمن المس بالمواطنين في بيت حانون، ومن هنا فلم تتمكن إسرائيل من منع قرار الإدانة الذي اتخذ أول أمس.

أما الوزير يتسحاك كوهين (شاس) فقال إنه يجب دراسة قرار الأمم المتحدة بإرسال طاقم فحص، لأنه تستطيع إسرائيل بذلك أن تعرض مطالب مثل الوقف المطلق لصواريخ القسام وتسلح الفلسطينيين.

وكان مندوب إسرائيل في الأمم المتحدة، دان غيلرمان، قد هاجم فرنسا في أعقاب اتخاذ القرار في الأمم المتحدة بتشكيل طاقم فحص في مجزرة بيت حانون. وفي حديث لصحيفة "هآرتس" أشار إلى أن فرنسا عملت على تجنيد غالبية ساحقة مؤيدة للاقتراح، وضغطت على الدول الأوروبية التي كانت تدرس الإمتناع من أجل الحصول على دعمها.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018