أولمرت يوجه انتقادات شديدة للمراقب ويعتبر أن نشر التقرير مخالفة قانونية

أولمرت يوجه انتقادات شديدة للمراقب ويعتبر أن  نشر التقرير مخالفة قانونية

يتفاقم الخلاف بين رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، ومراقب الدولة ميخا لندنشتراوس على خلفية التحقيق حول إخفاقات الحرب في الجانب المتعلق بإدارة الجبهة الداخلية.

يومان قبل الموعد الذي حدده مراقب الدولة ميخا لندن شتراوس لنشر تقريره الأولي حول إدارة الحكومة للجبهة الداخلية أثناء الحرب الأخيرة، وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود أولمرت، انتقادات شديدة للمراقب في رسالة أرسلها إليه وإلى رئيسة الكنيست، داليا إيتسيك ورئيس لجنة الرقابة في الكنيست، زبولون أورليف.

ودعا أولمرت في رسالته أورليف إلى الامتناع عن عقد جلسة للجنة الرقابة التابعة للكنيست التي يفترض أن يقدم فيها المراقب نتائج تقريره الأولي يوم الثلاثاء القادم. واعتبر أن نشر التقرير قبل عرضه على "المراقَبين" هو مخالفة جنائية.

واتهم أولمرت المراقب باستهدافه شخصيا عبر تسريبات من مكتبه، واتهمه بالكشف عن مضمون التقرير للصحافة قبل عرضه أمام المؤسسات الرسمية وقبل عرضه على "المراقَبين". وقال أولمرت أنه منذ شهور يتحمل التسريبات التي تمسه، الصادرة من مكتب المراقب، وأن تصرفات المراقب تعتبر "قمة جديدة في الاستهزاء". مضيفا أن "ما يصدر عن مكتب المراقب هو كذب وعار عن الصحة". ودعا أولمرت إلى التحقيق مع مراقب الدولة حول التسريبات معتبرا أن تسريب التقرير قبل عرضه على المؤسسات الرسمية يعتبر مخالفة جنائية وأن لجنة الرقابة التابعة للكنيست والشرطة مخولان بسماع أجوبة حول هذا الموضوع.

وقال أولمرت أنه متمسك بحق مكتب رئيس الوزراء وأجهزة الأمن والجيش والشرطة ووزارة الداخلية ومؤسسات الحكم المحلي بالرد على ما جاء في التقرير قبل أن ينشره المراقب.

وقد بدأت جولة المواجهة الحالية بين أولمرت ولندنشتراوس يوم الجمعة الأخير حيث سرب مكتب المراقب أن رئيس أولمرت رفض المثول أمام لجنة التحقيق حول إدارة الجبهة الداخلية أثناء الحرب في مكتب المراقب. وطلب نقل الأسئلة إليه مكتوبة للإجابة عليها وإعادتها، وكان له ذلك إلا أن الأجوبة لم تصل بعد إلى مكتب المراقب مما اضططره إلى الإعلان عن نشر نتائج التقرير الأولية في جلسة لجنة رقابة الدولة التي ستعقد يوم الثلاثاء القادم دون الاستماع إلى أقوال رئيس الوزراء.


ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018