إستطلاع: 58% من الإسرائيليين يؤيدون إجراء تبادل أسرى مقابل حياة الأسير الإسرائيلي..

إستطلاع: 58% من الإسرائيليين يؤيدون إجراء تبادل أسرى مقابل حياة الأسير الإسرائيلي..

بين استطلاع للرأي أجرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" ومعهد "داحاف" أن 53% من جمهور المستطلعين يؤيدون تفعيل الضغوط الدولية أو إجراء مفاوضات حول تبادل أسرى من أجل إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير. في حين قال 43% أنه يجب تنفيذ عملية عسكرية واسعة.

وبين الإستطلاع أنه على العكس من الموقف الإسرائيلي المعلن، المتمثل في رفض المفاوضات وإطلاق سراح أسرى فلسطينيين، مقابل إطلاق سراح الجندي الأسير، فإن غالبية الإسرائيليين تؤيد ذلك، فلدى سؤال المستطلعين حول توقعاتهم بشأن الإجراءات التي يتوجب على الدولة اتباعها في حال لو كان الجندي الأسير إبن العائلة، أجاب 56% منهم بأنهم يؤيدون إجراء مفاوضات، في حين هبطت نسبة المؤيدين للخيار العسكري إلى 35%.

ورداً على سؤال فيما إذا كان يجب على إسرائيل إطلاق سراح أسرى في حال التأكد من وجود نية بقتل الجندي ما لم يتم إطلاق سراحهم، ارتفعت نسبة المؤيدين لإطلاق سراح أسرى فلسطينيين من 25% إلى 58%! وفي حال أن الحديث هو عن جندي من العائلة، أجاب 69% من المستطلعين أنهم يؤيدون إطلاق سراح أسرى فلسطينيين!

كما بين الإستطلاع أن غالبية الجمهور، 51%، تعتبر أن اغتيال رئيس الحكومة الفلسطينية، إسماعيل هنية، هو خطوة غير صحيحة!

كما جاء أن غالبية الجمهور لا ترى في فك الإرتباط من قطاع غزة هو السبب الرئيس في تدهور الوضع الأمني على حدودها. فقد أجاب 43% من المستطلعين أن صعود حماس إلى السلطة هو السبب الرئيسي، في حين أجاب 22% أن السبب هو السياسة الخاطئة من جانب حكومة إسرائيل، مقابل 19% بسبب فك الإرتباط، و8% بسبب قلة تجربة وزير الأمن، عمير بيرتس.

أما بالنسبة لبيرتس، فقد أعطى 47% علامة سلبية لبيرتس على طريقة إدارته لأزمة وقوع الجندي في الأسر، في حين أشار 53% إلى أن حقيقة كون بيرتس عديم التجربة العسكرية والسياسية تؤثر بشكل سلبي على الطريقة التي يدير بها الأزمة.

وجاء أن غالبية الجمهور، 64%، تعتقد أن بيرتس فاشل في أداء مهام منصبه كوزير للأمن! ويجرف بيرتس بفشله حزبه معه، حيث بين الإستطلاع أنه لو أجريت الإنتخابات اليوم، لكان حزب "العمل" سيخسر 4 مقاعد!

كما أظهر الإستطلاع هبوطاً كبيراً في نسبة التأييد لإيهود أولمرت بالمقارنة مع النسبة التي حصل عليها فور تسلمه مهام منصبه في أعقاب دخول أرئيل شارون إلى المستشفى، حيث منح الجمهور أولمرت علامة 53%، كما بين الإستطلاع أن أولمرت فشل في تسويق خطته السياسية، وينقسم الجمهور بهذا الشأن بنسبة 47% مقابل 47% مع الخطة وضدها!

كما تبين هبوط نسبة التأييد لحكومته إلى النصف، ما يشير إلى خيبة أمل عميقة لدى الجمهور، كما تبين أن حزب "كديما" سيخسر 5 مقاعد في حال لو أجريت الإنتخابات اليوم!
وفي المقابل دعا حزب الله عناصر المقاومة الفلسطينية يوم أمس، الجمعة، الى عدم اطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير، غلعاد شليط، الا مقابل الافراج عن أسرى فلسطينيين.

ونقلت وكالات الأنباء عن الامين العام لحزب الله، الشيخ حسن نصر الله، قوله ان هناك عشرة الاف فلسطيني معتقلين في سجون الإحتلال "ولا يوجد طريق ووسيلة لتحرير الاف المعتقلين في السجون الاسرائيلية الا هذه الوسيلة والا هذا الطريق".

وحذر نصر الله "الدول والحكومات والاطراف والقيادات السياسية التي تضغط على المقاومة الفلسطينية لاطلاق سراح هذا الجندي الاسرائيلي بلا مقابل لأن نتيجة هذا الضغط.. ستشجع قيادة العدو على اتباع منهجية مختلفة مع مسائل الأسر والأسرى والمعتقلين، وبالتالي تسد الابواب نهائيا على العشرة الاف معتقل في سجون العدو"، على حد تعبيره.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018