إسرائيل تبدي قلقها من من المناورات العسكرية التركية السورية المشتركة

إسرائيل تبدي قلقها من من المناورات العسكرية التركية السورية المشتركة

ابدت إسرائيل قلقها من التدريبات العسكرية السورية التركية المشتركة التي سيجريها الجيشان هذا الأسبوع، والذي سيشارك في سلاح البرية. وقال وزير الأمن إيهود باراك إن «مجرد إجراء تلك المناورات يقلق إسرائيل».


وتابع باراك خلال زيارة لقسم «العائلات والتخليد» التابع لوزارة الأمن، في "تال هشومير": حتى في السنة الواحدة والستين للدولة لم نصل بعد إلى الراحة والاستقرار. نحن نشهد اليوم تدريبات سورية تركية، وهو بالتأكيد تطور مقلق. ولكنني أعتقد أن العلاقات الاستراتيجية بين إسرائيل وتركيا ستتغلب على حاجة تركيا للمشاركة في تلك التدريبات".

وعن المفاوضات مع سوريا قال: "لإسرائيل مصلحة عليا بالتوصل إلى تسوية مع كل جيرانها، بمن فيهم السوريين، مع الدفاع بكل الوسائل المتاحة عن مصالح إسرائيل الحيوية والأمنية .

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرنوت" عن مسؤولين أمنيين قولهم إن تركيا هي حلففة إسرائيل إلا أن إجراء هذه التدريبات المشتركة مقلق جدا. وتفيد إحدى التقديرات الأمنية الإسرائيلية، حسب تلك المصادر، أن تركيا تلمس نية الولايات المتحدة للاقتراب من سوريا وهذا الأمر شجعها على المشاركة في المناورات. وقال المسؤولون إن المنظومة الأمنية ستتابع التطورات عن كثب.

وقال الجيش التركي في بيان يوم الاحد ان تركيا وسوريا ستجريان اولى تدريباتهما العسكرية المشتركة هذا الاسبوع بهدف تعزيز العلاقات بين قواتهما البرية.

وتشترك تركيا العضو بحلف شمال الاطلسي مع سوريا في الحدود الواقعة عند منطقتها الجنوبية الشرقية التي تسكنها اغلبية كردية وهي مركز صراع منذ 25 عاما بين تركيا وحزب العمال الكردستاني الانفصالي.

وقال الجيش "هدف التدريب هو تعزيز الصداقة والتعاون والثقة بين القوات البرية في الدولتين وزيادة قدرة قوات الحدود على التدريب والعمل معا."