إيتان: إسرائيل بقيت لوحدها بالمعركة لأن امريكا وبوش الضعيف لن تهاجم إيران..

إيتان: إسرائيل بقيت لوحدها بالمعركة لأن امريكا وبوش الضعيف لن تهاجم إيران..

قال وزير المتقاعدين، رافي إيتان، يوم أمس الجمعة، في اجتماع النادي التجاري والصناعي في تل أبيب، إنه بموجب المعلومات الإستخبارية، فإن إيران سيكون لديها قنبلة نووية بعد 3-10 سنوات!

وأضاف أن إسرائيل بقيت لوحدها في المعركة، وذلك لأن الولايات المتحدة تحت إدارة جورج بوش، لن تهاجم إيران.

وقال:" إيران تهددنا، وبرأيي لا يوجد أي جهة في العالم قادرة على منع إيران من إنتاج قنبلة نووية، ولا يوجد لإسرائيل خيار عسكري سياسي بمهاجمة إيران، وذلك لأن الولايات المتحدة تسيطر اليوم في الخليج على العراق وإيران".

"لا يمكن المهاجمة بدون موافقة واشنطن، وذلك لأن الولايات المتحدة تسيطر على الخليج، وهي لن تعطي الموافقة على ذلك. بوش ضعيف اليوم في الولايات المتحدة، وإمكانية أن يقوم بهجوم على إيران هي ضعيفة جداً".

وتابع بأن العقوبات الإقتصادية أيضاً لن تؤثر على إيران في الوصول إلى القنبلة النووية، وأن التهديد ليس فقط ضد إسرائيل، وإنما على دول عربية ودول أخرى، على حد زعمه.

وكان قد نفى إيتان في بداية حديثه وجود أي أمل في التوصل إلى اتفاق ثابت مع الفلسطينيين في المستقبل القريب.

وبحسب أقواله:" من الممكن التوصل إلى اتفاقيات، ولكنها ليست ذات قيمة في هذه المرحلة من حياتنا".

وقال إيتان أن صورة الوضع كما يراها تعتمد على تجربته التي دامت عشرات السنوات في الأجهزة الفلسطينية بنظرة إستخبارية، حيث أشغل في السابق منصب رئيس الموساد.

وتابع:" في أحد الإجتماعات التي تمكنت من التسلل إليها، قال عرفات ما كان يردده طوال حياته – سنبني جهازاً فلسطينياً من عدة وحدات مقاتلة ومنفصلة، وتعمل كل وحدة بشكل مستقل عن الأخرى، وبذلك فقط نستطيع الإنتصار على اليهود وطردهم إلى البحر" على حد تعبيره!!

وأضاف أن رئيس الحكومة يتسحاك رابين، في حينه، قد اعتقد بإمكانية التوصل إلى سلام دائم، إلا أن "عرفات نفذ ما تعهد به وشكل الوحدات المنفصلة وأضافها إلى الأذرع العسكرية التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية. وهذا المبنى في السلطة الفلسطينية لا يزال قائماً حتى الآن. ولن يغير ذلك سواء حماس أم فتح. ولا يوجد من هو قادر على ذلك"!

كما اقترح إيتان الحل الذي يعكس موقفه من خطة أولمرت، فقال:" علينا أن نعد أنفسنا وأن نبقى في المناطق الأمنية. والحديث عن المناطق التي لا تنوي إسرائيل ضمها، مثل غور الأردن وبرية الخليل، فهذه مواقع إستراتيجية من الدرجة الأولى".

أما بالنسبة لخطة "التجميع" فقال إنه ليس لديه ما يقوله، وحتى حكومة إسرائيل لا تنوي الدخول في ذلك في هذه المرحلة!

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018