ائتلاف واسع لحركات السلام والاحزاب السياسية ينظم اعتصامًا ومسيرة حاشدة غدًا في تل أبيب

ائتلاف واسع لحركات السلام والاحزاب السياسية ينظم اعتصامًا ومسيرة حاشدة غدًا في تل أبيب

دعا "ائتلاف واسع لحركات السلام والاحزاب السياسية" الى المشاركة في المسيرة الجماهيرية التي تنطلق مساء يوم بعد غد السبت (الساعة السابعة مساءً)، من "كيكار رابين" عبر شارع "ايفن جفيرول" وتُختتم باعتصام في باحة متحف تل أبيب تحت شعارات:

٭ يجب احترام الحسم الديمقراطي
٭ الديمقراطية لا تستدعي عقوبات!
٭ مفاوضات الآن وبدون شروط مسبقة مع ممثلي الشعب الفلسطيني.
٭ 93 عامًا من الاحتلال - كفى للاحتلال
ويلقي كل من شولاميت ألوني، سلمان ناطور، يهودا شنهاف، سامية بامية وتيري بلطة كلمة في ختام المسيرة.

بالاضافة الى مشاركة فنية من تامر نفار، زئيف تنا، فنانون بدون حدود.
وتنظم بالتوازي مع المظاهرة في تل أبيب، مظاهرة فلسطينية في رام الله ضد مقاطعة السلطة الفلسطينية، وتحت شعار - هنالك شريك للسلام العادل ومن اجل دولة فلسطينية في حدود ال 67.

يبادر وينظم المظاهرة ائتلاف لمؤسسات المجتمع المدني والاحزاب: فتح،حزب الشعب الفلسطيني، حزب فدا، الجبهة الديمقراطية، الجبهة الفلسطينية للتحرير واخرون.
ويضم أئتلاف المظاهرة كلاً من:
ائتلاف نساء للسلام، كتلة السلام، تعايش، الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، التجمع الوطني الديمقراطي، الشبيبة الشيوعية، يوجد حد، بنت السلام، مركز المعلومات البديلة، اللجنة ضد هدم البيوت، ائتلاف الطلاب - جامعة تل أبيب، الكامبوس لا يصمت، فنانون بلا حدود.

وجاء في بيان عممه الائتلاف: يصل الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية عامه الـ 93، وهو يزداد وحشية وعنفًا، من يوم إلى آخر، وإسقاطاته تتزايد وتتعمق. فالانسحاب أحادي الجانب من غزة لم يؤدّ إلى تحسين الأوضاع المعيشية والسياسية للفلسطينيين، القابعين في سجن وتحت حصار، اقتصادي، سياسي وعسكري، تفرضه عليهم حكومة إسرائيل وجيشها. بالإضافة الى هذا، فقد جاء قرار حكومة إسرائيل والدول الغربية بوقف تحويل الأموال إلى السلطة الفلسطينية، كوسيلة للمعاقبة وممارسة الضغط على الحكومة الفلسطينية المنتخبة. وبعد ان طالبت حكومة إسرائيل والمجتمع الدولي بإجراء انتخابات ديمقراطية في مناطق السلطة الفلسطينية، يحاولون الآن التدخل في نتائج الحسم الديمقراطي، عن طريق التجويع، الحصار، الأغلاق وتعميق الاحتلال. نحن على ثقة بأن الطريق الوحيدة للخروج من دائرة العنف والصراع هي إنهاء جميع ممارسات القمع، وقف سياسة فرض الأمر الواقع، والبدء فورًا بمفاوضات بدون شروط مسبقة مع ممثلي الشعب الفلسطيني المنتخبين.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018