احتدام الصراع بين ايهود براك وشمعون بيرس

احتدام الصراع بين ايهود براك وشمعون بيرس

كما يبدو فان ايهود براك، الرئيس الأسبق لحزب العمل، يحضر الأجواء لعودته الى قيادة حزب العمل، أو على الأقل التنافس على منصب رئاسة حزب العمل.

حيث زادت في الفترة الأخيرة تلميحات براك حول نيته العودة الى الحياة السياسية وربما قيادة حزب العمل.

وعلى خلفية التنافس المقبل بين براك وبيرس على قيادة حزب العمل أخذ الصراع يحتدم بينهما ويخرج . فقد صرح براك قبل أكثر من أسبوع وفي تعقيبه على اقتراح بيرس بالانسحاب من قطاع غزة بشكل أحداي الجانب،قال براك ان هذا الموقف يعبر عن بلادة المشاعر وهاجم بيرس على هذه التصريحات.

وفي رده على هذا الهجوم قال بيرس ان ايهود براك هو أصلا ليكودي في مواقفه هذه وانه عمل على تحطيم حزب العمل.

كما تفيد المصادر ان شمعون بيرس كان قد امتنع عن المصادقة على انضمام براك على مجلس القيادة المقلصة لحزب العمل بعد ان عرض عليه سكرتير عام الحزب، اوفير بينس، القائمة المقترحة والتي ضمت اسم براك أيضا، لكن بيرس امتنع عن المصادقة على اسم براك وطلب دراسة الموضوع.

كما قال بيرس فس هذا الخصوص: اذا كان براك يرغب بالانضمام الى مجلس القيادة فعليه طلب ذلك بنفسه وارسال رسالة بهذا الخصوص.

وتقول المصادر المطلعة من حزب العمل انه جرت العادة ان يصادق بيرس على جميع اقتراحات بينيس، كما انه من المتبع ضم قيادات سابقة ومسؤولين سابقين مثل براك الى القيادة المصغرة لحزب العمل بشكل فوري.

وقال براك ردا على ذلك انه لن يطلب هذا المنصب من بيرس وخاصة انه منصب يستحقه براك ومن كان بمنصبه وان دوافع بيرس هي دوافع انتقامية لا غير.