اطلاق سراح تننبويم واخضاعة الى الحبس المنزلي في هرتسليا

اطلاق سراح تننبويم واخضاعة الى الحبس المنزلي في هرتسليا

اطلقت الشرطة، مساء اليوم، سراح العقيد الاسرائيلي الحنان تننبويم من معسكر التدريب البوليسي "نعوريم"، وانتقل الى منزل شقيقته في هرتسليا حيث سيمضي ثلاثة اسابيع من الاعتقال المنزلي.

وكانت مصادر في اجهزة الامن الاسرائيلية التي تتولى التحقيق مع "الاسير" السابق لدى حزب الله، قد المحت الى احتمال الغاء الصفقة التي تم توقيعها معه، فور اعادته من لبنان، في اطار صفقة تبادل الاسرى، والتي وافق بموجبها على كشف تفاصيل وصوله الى لبنان واحتجازه لدى حزب الله، مقابل اطلاق سراحه اذا ما اثبت التحقيق ان وصوله الى لبنان كان مجرد مخالفة جنائية وليس لنقل معلومات استخبارية تتعلق بأمن اسرائيل وقوتها العسكرية.

وسيخضع تننبويم في بيت شقيقته الى اجراءات صارمة، حيث سيمنع من التقاء الصحفيين او الادلاء بأي معلومات حول ظروف اسره او حول تاريخه العسكري، كما لن يسمح له بالخروج من المنزل الا بمصادقة الجهات الامنية، اضافة الى منعه من مغادرة البلاد. وسيتم اطلاق سراحه، غدا، مقابل قيامه بايداع مبلغ 50 الف شيكل في خزينة الشرطة. والامر الوحيد الذي سيسمح به لتننبويم هو قراءة الصحف ومتابعة ما تنشره حوله.

في المقابل سيتواصل التحقيق مع تننبويم في الوحدة القطرية للتحقيقات الدولية. وستجري الشرطة والنيابة العامة مداولات حول ما اذا سيتم تقديم لائحة اتهام ضده في قضايا الغش والخداع والتزييف والسرقة، وهي قضايا جنائية تكشفت بعد بدء التحقيق معه اثر عودته الى البلاد.

يشار الى ان الشرطة حققت مع تننبويم بواسطة جهاز كشف الكذب حول ظروف وصوله الى الخليج العربي، وانتقاله، او اختطافه (كما يدعي) من هناك الى لبنان. وحسب مصادر الشرطة فان المحققين يميلون الى تصديق رواية اختطافه من الخليج العربي الى لبنان، لكنهم لم يقتنعوا بروايته المتعلقة بظروف وصوله من بروكسل الى الخليج العربي.

وكان تننبويم قد ادعى في البداية انه سافر الى لبنان في سبيل الحصول على معلومات حول الطيار الاسرائيلي المفقود، رون اراد، ثم ما لبث ان قال ان رحلته كانت بقصد تنفيذ صفقة مخدرات.