الآلاف من سكان سديروت يصلون إيلات هرباً من القسام..

الآلاف من سكان سديروت يصلون إيلات هرباً من القسام..

وطلب وزير الأمن الإسرائيلي، عمير بيرتس، اليوم من قادة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية إعداد خطط عملية جديدة وقاسية، للتصدي لتهديد الصواريخ. وبالمقابل تجمع آلاف السكان في سديروت أمام الحافلات التي ستنقلهم إلى مدينة إيلات، ولكن لم تتسع الأماكن للجميع.


أجرى وزير الأمن الإسرائيلي بعد ظهر الخميس مشاورات في مكتبه مع قادة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية. وتحدث بيرتس عن التطورات في قطاع غزة وعن تصاعد سقوط الصواريخ، وقال: " سنواصل سياسة الضغط في الجنوب" وطلب خططا جديدة للتعامل مع تهديد صواريخ المقاومة.

وقال بيرتس أنه يتمنى أن يكون الاتجاه في السلطة الفلسطينية نحو تعزيز قوة "المعتدلين"، وإلا فإن إسرائيل " ستضرب بقوة هائلة ومؤلمة"

وتشهد سديروت حركة خروج من المدينة، فقد استجاب كثير من السكان لتوصية لجنة أولياء أمور الطلاب في المدينة ووزارة المعارف ورجل الأعمال، أركادي غايدماك، التي تقضي بإخراج قسم من السكان من المدينة.

وفي وقت سابق من اليوم، انتظر في بعض مراكز التجمع في المدينة، 17 حافلة، وتدافع آلاف السكان كي يضمنوا مقاعدهم في إحدى الحافلات يبعدهم عن مدى الصواريخ.

وقد عرض على السكان السفر والإقامة المجانية، فوقف الآلاف في طوابير طويلة، ولكن الحافلات لم تتسع للعدد الكبير، وقسم من المنتظرين لم يجدوا لهم مكانا له في الحافلات، وفي بعض المراكز حصلت مشادات ومواجهات بين سكان غاضبين، ينتظرون دورهم في الصعود إلى الحافلة، الأمر الذي أدى إلى استدعاء حافلات أخرى وصل عددها إلى ما يقارب 70 حافلة.

وصل ما يقارب 70 حافلة تقل الآلاف من سكان سديروت مساء الخميس، إلى إيلات، وتم توزيع العائلات على فنادق المدينة.

ومن المتوقع أن يصل صباح غد، الجمعة، حافلات أخرى لنقل آخرين من سكان المدينة. وقد تم ترتيب وصول الحافلات من قبل رجل الأعمال أركادي غايدميك، والذي قام بتمويل أجرة الفنادق لسكان سديروت، لمدة 3 أيام.

ومن جهته هاجم وزير الأمن، عمير بيرتس، بكلمات حادة المبادرة التي قام بها غايدميك، وقال إن إسرائيل لن تسمح باستغلال ضائقة سكان سديروت، وأنه لا يمكن الإستمرار بهذه الظاهرة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018