"الاتحاد الوطني" و"المفدال" يهددان بالانسحاب من الحكومة

"الاتحاد الوطني" و"المفدال" يهددان بالانسحاب من الحكومة

دعا حزب "هئيحود هليئومي ( الاتحاد الوطني ) وزراء الليكود الى الامتتاع عن التصويت لصالح الخطة التي يستعد رئيس الوزراء الاسرائيلي، أريئيل شارون لطرحها على حكومته يوم الاحد المقبل..


ونقلت المصادر الاسرائيلية عن جهات في الحزب قولها ان شارون يحاول بشكل تعيس تمرير خطة فك الارتباط من الباب الخلفي لمجلس الوزراء بعد ان رفضها حزب الليكود في الاستفتاء الداخلي


الى ذلك، اعلن حزب المفدال ان ازالة اي مستوطنة سيعني انسحابه الفوري من الائتلاف الحكومي. وكانت مصادر صحفية قد اكدت ان " الامر حُسم" بالنسبة لليمين المتطرف بالانسحاب من الحكومة في حال اقرار الخطة في جلسة الحكومة الاسبوعية يوم الاحد القادم.


وافادت المصادر بان حاخامات حزب المفدال، الشريك في ائتلاف شارون، امروا الوزراء واعضاء الكنيست الذين يمثلون الحزب بالانسحاب من الحكومة وائتلافها في الكنيست في حال المصادقة على الخطة. كذلك سيفعل وزراء واعضاء الكنيست الذي يمثلون حزب "هئيحود هليئومي" (الاتحاد القومي). فقد اعلنوا انهم لن يوافقوا باي حال من الاحوال على البقاء في الحكومة في حال المصادقة على الخطة.


واذا ما استقال المفدال والاتحاد القومي، فستصبح حكومة شارون اقلية، مهددة بالاستقالة ولذلك يسود التقدير بأن حزب " العمل " برئاسة شمعون بيرس سيمنح شارون حزام امان وربما سينضم للائتلاف الحكومي برئاسة شارون مع اجراء تعديلات وزارية ستشمل عدد من المناصب الحالية في الحكومة بضمنها وزارة الخارجية التي يتوقع اسنادها لرئيس حزب العمل ، النائب شمعون بيرس


وكان رئيس طاقم التعقيبات في حزب العمل، النائب، اوفير بينس( العمل ) قد طالب حزب " شينوي " وهو اكبر احزاب الائتلاف الحكومي بعد حزب الليكود، باشتراط البقاء الحكومة بطرح خطة فك الارتباط  للتصويت ..


واعتبر بينس ان خطة المراحل التي يتحدث عنها شارون ويستعد لطرحها بديلا لخطة فك الارتباط يوم الاحد القادم وتشمل تفكيك ثلاث مستوطنات ليست خطة سياسية ولن تؤدي الى اخراجنا من غزة نهائيا " قال في تصريح ليديعوت احرونوت مساء اليوم

ويتضح من مصادر مقربة من شارون ان خطة المراحل التي سيعرضها شارون على حكومته تطالب الوزراء بالموافقة مبدئيا على اخلاء المستوطنات على مراحل، فيما يقترح شارون انتهاج سياسة الارض المحروقة في المستوطنات، بحيث يتم هدم منازلها بدل تسليمها للفلسطينيين كما اقترح في الخطة الاصلية .وحسب تلك المصادر يقترح شارون، في المرحلة الاولى، اخلاء "رفياح يام" و"نتساريم" و"موراج"، في قطاع غزة ، يلي ذلك، في المرحلة الثانية اخلاء "جانيم"، "كديم"، "حومش" و"شانور"، في الضفة الغربية. وفي المرحلة الثالثة يتم اخلاء مستوطنات "غوش قطيف" و"كفار داروم"، فيما يتم في الرابعة اخلاء "إلي سيناي" و"نيسانيت" و"دوغيت".

وفي حال مصادقة الحكومة على الخطة، سيعني ذلك المصادقة على البدء بتشريع القوانين المطلوبة لاخلاء المستوطنات وتعويض المستوطنين وتشكيل لجان لمتابعة التنفيذ.

وترجح الخطة ان يتم استكمال الاجراءات المطلوبة لتنفيذ الخطة، بين ستة وتسعة أشهر، وعندها تنعقد الحكومة لاقرار تنفيذ المرحلة الاولى من الخطة.

وقالت مصادر اسرائيلية ان طرح الخطة المرحلية بهذا الشكل يستهدف الحفاظ على تركيبة الحكومة الحالية لعدة أشهر أخرى، او حتى انتهاء الدورة الحالية للكنيست، على الاقل.


للمزيد من التفاصيل - اضغط هنا