الاحتلال الاسرائيلي يقرر مواصلة سياسة العقاب الجماعي وطرد عائلات الفدائيين الفلسطينيين

الاحتلال الاسرائيلي يقرر مواصلة سياسة العقاب الجماعي وطرد عائلات الفدائيين الفلسطينيين

قالت مصادر امنية اسرائيلية ان سلطات الاحتلال الاسرائيلي قررت تصعيد سياسة العقاب الجماعي ضد عائلات الفدائيين الفلسطينيين والعودة الى طردهم من الضفة الغربية الى قطاع غزة.

وقالت هذه المصادر ان سلطات الاحتلال تحتجز، منذ مطلع الاسبوع، 25 فلسطينيا، لهم علاقة بالشهيدة هنادي جرادات، منفذة العملية في مطعم "مكسيم" في حيفا، وبتنظيم الجهاد الاسلامي الذي اعلن مسؤوليته عن العملية. وحسب هذه المصادر تناقش السلطات الاسرائيلية اقتراحا بطرد هؤلاء المعتقلين الى قطاع غزة، وكذلك طرد مجموعة اخرى من المواطنين الفلسطينيين، بينهم زوجة احد المسؤولين الكبار في حركة حماس.

ويقوم الجهاز الامني الاسرائيلي، هذا الاسبوع، باجراء مناقشات تمهيدية، استعدادا لطرد الفلسطينيين، ومن المتوقع أن يقوم قائد المنطقة الوسطى، موشيه كابيلانسكي، باصدار اوامر الطرد ضدهم، خاصة أن المحكمة العليا كانت اقرت في قضية سابقة، السماح لسلطات الاحتلال بطرد المدنيين الفلسطينين من بيوتهم وبلداتهم، بادعاء ان ذلك يساهم في "ردع الانتحاريين"!

الى ذلك، علم ان سلطات الاحتلال الاسرائيلي تنوي، خلال الايام القليلة القادمة، تنفيذ حملة اعتقال ادارية مترامية الاطراف، تشمل عشرات الفلسطينيين من سكان الضفة الغربية، بينهم اسرى اداريون اطلق سراحهم، مؤخرا، في اطار المحادثات الاسرائيلية - الفلسطينية، في عهد حكومة ابو مازن.