الاوساط الاسرائيلية تقلل من اهمية تصريحات بوش وباول الاخيرة حول الجدار الفاصل

الاوساط الاسرائيلية تقلل من اهمية تصريحات بوش وباول الاخيرة حول الجدار الفاصل

يشار الى ان مصادر في الحكومة الاسرائيلية كانت قد زعمت مؤخرا ان اجهزتها الامنية المختصة تقوم بدراسة البدائل المتاحة لمسار " السياج الامني " في الاجزاء المختلف حولها مع الادارة الامريكية...

واضافت : مسار الجدار قد يتم تعديله إرضاء للأميركيين، ولكن طالما لم تنتهي الجهات المختصة في اسرائيل من هذه الدراسة فان الولايات المتحدة لن تتأخذ اي اجراء او خطوة..

الى ذلك، اكدت اوساط اسرائيلية وصفتها الاذاعة العبرية بالمطلعة ان تل ابيب لم تستلم اي بلاغ رسمي من الادارة الامريكية تشير فيه الاخيرة الى نيتها اقتطاع تكاليف بناء جدار الفصل العنصري من مجمل الضمانات المالية المقررة لاسرائيل.

وقللت هذه المصادر من اهمية ما كان صرح به الرئيس الامريكي، جورج بوش ووزير خارجيته كولن باول الذي ادعى،ان واشنطن تواصل التحدث الى اسرائيل حول تجميد الاستيطان ومشكلة الجدار الفاصل، مشيرافي تصريحات ادلى بها لوسائل الاعلام الاجنبية، الى انه لم يتقرر بعد ما اذا كان سيتم تقليص تكاليف بناء الجدار من القروض والضمانات الاميركية لاسرائيل.وكانت مصادر اميركية قد اوضحت ان احد المقاطع الذي تعارض الادارة اقامته، هو ذلك المقطع المقرر اقامته الى الشرق من مستوطنة اريئيل.

ومن جهته كرر الرئيس الامريكي يوم امس انتقاده للجدار الفاصل الذي تبنيه إسرائيل داخل الضفة الغربية، وقال إنه قد يعقد قيام دولة فلسطينية بحلول عام 2005 بموجب خارطة الطريق التي تدعمها واشنطن.

وقال بوش للصحفيين "قلت إن الجدار يشكل مشكلة لأنه يغوص بتعرج في أراضى الضفة الغربية, الأمر الذي من شأنه أن يعقد مهمة إقامة دولة متلاصقة جغرافيا".

يشار الى ان الكونغرس الاميركي كان ربط مصادقته على الضمانات بتقليص كل مبلغ تستثمره اسرائيل في الاراضي المحتلة لغايات استيطانية، لا علاقة لها بالامن. لكن اسرائيل تزعم ان بناء الجدار الفاصل يرتبط بالامن، ويهدف الى "حماية مواطنيها"، وترفض اعتباره بمثابة ترسيم للحدود السياسية بين اسرائيل وفلسطين.

انظر :


جدار الفصل العنصري: علامة في مفترق الطرق الأمريكي الإسرائيلي