البدء بتنفيذ عدد كبير من المشاريع الاستيطانية في الضفة الغربية

البدء بتنفيذ عدد كبير من المشاريع الاستيطانية في الضفة الغربية

 

 
تؤكد التقارير الإسرائيلية أنه مع انتهاء ما اصطلح على تسميته "تجميد البناء الاستيطاني" الجزئي في الضفة الغربية، يوم أمس الأحد، تجددت أعمال البناء اليوم، وبدأ العمل على بناء عشرات الوحدات السكنية في عدد من المستوطنات.

وذكرت "هآرتس" أنه بدأ العمل ببناء الوحدات السكنية صباح اليوم في مستوطنات "أرئيل" و"رفافاه" و"ياكير" و"كوخاف هشاحار".

وجاء أن الجرافات بدأت بتسوية الأراضي التي استولى عليها المستوطنون وحصلوا على كافة تراخيص البناء المطلوبة قبل أن تنتهي "مدة تجميد البناء الاستيطاني".

وبحسب "هآرتس" فإن هناك 2000 وحدة سكنية جاهزة للبدء ببنائها، إلا أن التقديرات تشير إلى أن الأشهر القريبة ستشهد البدء ببناء ما يقارب 500-600 وحدة سكنية.

كما من المقرر أن يتم وضع حجر الأساس، يوم غد الثلاثاء، لبناء حي استيطاني جديد في مستوطنة "بيت حجاي".

وسوف يتم البدء ببناء 34 وحدة سكنية على مدخل مستوطنة "كريات أربع"، كما سيتم البدء بتنفيذ مشروعين استيطانيين في مستوطنة "كيدوميم" يتضمنان بناء 90 وحدة سكنية.

 
وبحسب "هآرتس" فإن بسبب الأعياد اليهودية وبسبب الإغلاق المفروض على الضفة الغربية فإن منع دخول العمال الفلسطينيين إلى داخل المستوطنات سوف يؤخر البدء بعمليات بناء المزيد من الوحدات السكنية.

وعلم أن ما يسمى بـ"المجلس الاستيطاني ييشاع" والسلطات المحلية في المستوطنات يخططون لممارسة ضغوط على رئيس الحكومة الإسرائيلية من أجل المصادقة على مخططات بناء استيطانية جديدة.

وعلى صلة، عنونت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عددها الصادر صباح اليوم، الإثنين، بالإشارة إلى رفض نتانياهو اقتراح الرئيس الأمريكي بتمديد تجميد الاستيطان.

وكتبت الصحيفة، إلى جانب صورة لنتانياهو وهو يحمل المعول، أنه سيعود إلى البناء، وأنه قرر عدم تمديد التجميد، بيد أنه تجند التصريح عن ذلك في محاولة لتجنب أزمة.

وبحسب الصحيفة فإن الضغوط تتواصل من قبل الولايات المتحدة لإقناعه بمواصلة تجميد البناء، إضافة إلى عرض ضمانات مكتوبة وتعويضات أمنية. وبالنتيجة فإن كل مستوطن حصل على ترخيص بناء يستطيع مباشرة البناء فورا.

وكان نتانياهو قد أعلن يوم أمس أنه يدعو إلى مواصلة "المحادثات"، إلا أنه تجنب التحدث بشكل مباشر عن تجميد البناء الاستيطاني. وبحسب الصحيفة فإن مغزى حديثه كان واضحا ويعني أنه "يمكن مباشرة البناء فورا".

  

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية