الجيش الإسرائيلي منع تصوير الانسحاب من جنوب لبنان واعتدى على صحفيين

الجيش الإسرائيلي منع تصوير الانسحاب من جنوب لبنان واعتدى على صحفيين

أعلن الجيش الإسرائيلي، قبل الانسحاب من جنوب لبنان، واستعدادا له، عن عدة مناطق في الشمال كمناطق عسكرية مغلقة، يمنع الدخول إليها. صحفيون ومصورون من صحيفة يديعوت أحرونوت وطاقم من قنال 1 الإسرائيلية اعترضهم ضابط حاد الطبع، حاول دهس أحد المصورين وحجز مفاتيح سياراتهم، وصوب جندي آخر بندقيته نحو الصحفيين.

كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت اليوم أن الجيش الإسرائيلي اهتم على أن لا يتم تغطية الانسحاب من جنوب لبنان إعلاميا. وفي هذا الإطار أعلن الجيش عن مناطق في الشمال، كمناطق عسكرية مغلقة لمدة أسبوعين. ورغم ذلك استطاع طاقم من صحيفة يديعوت أحرونوت وطاقم من قنال1 التسلل لإحدى النقاط وحاولوا تغطية خروج القوات. وقد أدى هذا التسلل إلى رد فعل عنيف من قائد كتيبة 13 التابعة لغولاني فحاول دهس مصور الصحيفة غيلي نحوشتان.

وبعد أن أنهى المصورون والطاقم عملهم في المكان، تبين لهم أن قائد الكتيبة دخل إلى سياراتهم وحجز المفاتيح. فحاول الصحفيون وممثل الناطق الإعلامي للجيش الذي حضر إلى المكان إقناع الضابط إعادة المفاتيح للصحفيين كي يغادروا المكان، ولكنه رفض، وركب سيارته وحاول أن يغادر المكان وأثناء ذلك حاول دهس مصور الصحيفة. وقد وثقت يديعوت أقوالها بصور يظهر في إحداها المصور ملقى على مقدمة الجيب العسكري الذي يقوده للضابط. وفي مرحلة ما صوب أحد الجنود سلاحه نحو مصور آخر من يديعوت، إيفي شرير. وبعد 5 ساعات استجاب الضابط وأعاد المفاتيح للصحفيين.

وجاء من مكتب الناطق الإعلامي للجيش أن الصحفيين تسللوا إلى منطقة عسكرية مغلقة، وأنه بعد تدخل الناطق الإعلامي للجيش تم التوصل إلى تسوية تسمح ببقاء الصحفيين في المكان. ويضيف:"رغم ذلك ينبغي أن يحافظ الصحفيون والمصورون على القانون. تعودنا على انفتاح إعلامي ولكننا لا نقبل استهتار إعلامي. فدخول مراسلين إلى منطقة عسكرية مغلقة هو أمر سيئ، ويشكل خطرا على الجنود ويمنعهم من القيام بمهامهم كما يجب، وستفحص تصرفات كل الأطراف في الحادثة".

ما الذي حاول الجيش الإسرائيلي إخفاءه في هذا الانسحاب؟

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018