الجيش الاسرائيلي يحشد المزيد من القوات البرية بعد الخسائر التي تكبدها في المعارك البرية المحدودة..

الجيش الاسرائيلي يحشد المزيد من القوات البرية بعد الخسائر التي تكبدها في المعارك البرية المحدودة..

وكان ضابط الحملات البرية في الجيش الاسرائيلي بيني غينتس قال إنه على الرغم من الخسائر التي تكبدها الجيش الاسرائيلي إثر معاركه البرية المحدودة في جنوب لبنان إلا أن العمليات البرية ستستمر. وأضاف غينتس: "إن الخسائر وكثرتها هي سؤال نسبي".

وأضاف غينتس: "نحن نتألم فعلاً على كل جندي يسقط او يجرح. ولكنّ الجنود الاسرائيليين متواجدون على واجهة الجبهة لمنع اطلاق النار على الاسرائيليين. القتال مهم في هذه المرحلة لذا يجب الاستمرار في القتال."

وأشار غينتس إلى أن حزب الله يملك الكثير من الخنادق والمخابئ في الجنوب اللبناني ولا يمكن الوصول إليها إلا عن طريق حرب برية قائلاً: "هذه العمليات ستكون معقدة. ويجري الحديث عن معركة صعبة العدو جاهز لها. ولكن نحن وللأسف لدينا مصابون بالمقابل لا يبلغ العدو عن وقوع إصابات في صفوف قوته."

وتقدر أوساط عسكرية إسرائيلية إلى أنها "ضربت من خمس إلى ست خلايا تابعة لمقاتلي حزب الله". وكان الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله فنّد بالأمس هذه المقولة قائلاً: "نحن نبلغ كل شهيد لأن لهؤلاء الشهداء عائلات. نحن لا نخبئ شهداءنا ونعلن دائمًا عنهم".

وحول الحملة التي شاركت فيها أكثر من 23 طائرة تابعة لسلاح الجو الاسرائيلي لقصف أحد المباني في برج البراجنة التي زعم الاسرائيليون بأنهم أصابوا قادة تابعين لحزب الله بعدما القت الطائرات ما يقارب الـ 23 طنًا من المتفجرات. ما نفاه الأمين العام للحزب نصر الله بالأمس. قال غينتس: "الضربة كانت مفيدة والنتائج أيضًا". ذكر موقع "هآرتس" الالكتروني أنَّ الجيش الاسرائيلي وسّع عملياته البرية في جنوب لبنان. ونقلت مصادر عسكرية أنَّ آلاف الجنود الاسرائيليين يشتركون في هذه العملية ويخطط الجيش الاسرائيلي لتوسيع هذه العملية في الأيام القريبة وستتم زيادة عدد الجنود بشكل حاد على الحدود اللبنانية.

وذكرت "هآرتس" أيضًا، ان الجيش الاسرائيلي سيعزز من تواجده في الجنوب الاسبوع القادم بآلاف الجنود للمشاركة في الاجتياح البري المخطط له في جنوب لبنان.

وقال مسئول في الجيش الاسرائيلي: "لا يجري الحديث عن احتلال المناطق ولكنَّ القوات الاسرائيلية ستدخل من اجل عمليات تمشيط هناك".

ويذكر انًّ الجيش الاسرائيلي جنّد حتى الآن عددًا من كتائب الاحتياط. وزعت على غزة والجنوب اللبناني. وقد جنّد سلاح الطيران الاسرائيلي مئات الطيارين للمشاركة في القصف الجوي على لبنان. ويذكر أنّ عدد الجنود الاسرائيليين المشاركين في الحملة على لبنان تعدى البضعة آلاف.

ونقلت "هآرتس" تصريحات أحد قادة الجيش الاسرائيلي قوله: "لقد ارتقينا من وضعية دفاع إلى هجوم معاكس. والجهد الاساسي في هذا الصدد يتمركز في الجبهة الوسطى بهدف وقف اطلاق الكاتيوشا. وتوجد حاجة ماسة لادخال قوات برية أخرى.".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018