السلطات الاسرائيلية تدرس "سبل اضافية " لمحاربة نشطاء السلام الدوليين!

السلطات الاسرائيلية تدرس "سبل اضافية " لمحاربة نشطاء السلام الدوليين!

ذكرت مصادر اسرائيلية اليوم ان رئيس هيئة العمليات في القيادة العليا في الجيش الاسرائيلي، الجنرال، اسرائيل زيف ومسؤولين في وزارة الخارجية اجتمعوا هذا الاسبوع لدراسة " السبل التي ستعتمد في عملية ابعاد وطرد الناشطين الاجانب القادمين للبلاد " بهدف التعبير عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني.

والناشطون ( الذين يثيرون قلق اسرائيل! ) هم ، من اتباع الحركة العالمية للتضامن السلمي مع الشعب الفلسطيني في نضاله من اجل كنس الاحتلال واقامة الدولة المستقلة، علما ان قلة قليلة منهم تتمكن من المرور عبر مطار بن غوريون ( بالقرب من تل ابيب) خاصة وان قوات الامن الاسرائيلية تدأب منذ سنوات على تشديد الرقابة على هؤلاء الوافدين حيث تقوم بطردهم اذا ما تم التعرف على هوياتهم حال وصولهم الى المطار..!

يذكر ان جيش الاحتلال الاسرائيلي كان قد اوقف الخميس الماضي في قطاع غزة في رفح الناشطة البريطانية روماني سميث زاعما انها كانت تتواجد في بيت يقع في منطقة عسكرية معزولة فضلا عن مقتل الناشطة الامريكية راتشيل كوري عندما دهستها جرافة اسرائيلية في رفح جنوب قطاع غزة عندما كانت تحاول التصدي لتدمير منازل فلسطينية.

حول هذا الموضوع - انظر ايضا :


هل تحاول اسرائيل استغلال قضية المواطنين البريطانيين لتبرير محاربتها لنشطاء السلام الدوليين؟