الشاباك يعترض على إطلاق سراح مروان البرغوثي لتعزيز قوة "المعتدلين"..

الشاباك يعترض على إطلاق سراح مروان البرغوثي لتعزيز قوة "المعتدلين"..

قال نائب رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) المدعو "ي"، الأحد، في جلسة الحكومة الإسرائيلية إن الشاباك يتوقع أن تستمر وتتصاعد حدة الإقتتال في السلطة الفلسطينية، وأن كل جهة لا تزال تحاول استجماع قوتها والتسلح والإستعداد للموجة القادمة من المواجهات. كما اعترض على الفكرة التي طرحها الوزير غدعون عزرا بشأن إطلاق سراح مروان البرغوثي من أجل تعزيز قوة "المعتدلين".

وبحسب المدعو "ي" فإن الحديث هو عن المرة العاشرة من محاولات التهدئة، إلا أنه بحسبه، فإن التوتر على الأرض في تصاعد، خاصة وأن الأيام العشرة الأخيرة قد شهدت أعنف المواجهات في السلطة في السنوات الأخيرة.

وكان رئيس الحكومة، إيهود أولمرت، قد أكد على أن إسرائيل تتابع المواجهات التي تحصل في السلطة الفلسطينية. وبحسبه فإن إسرائيل لا تتدخل فيما يحصل، إلا أن لها رأياً واضحاً بشأن الطرف المفضل عليها في المواجهات.

وقال أولمرت إن إسرائيل معنية بأن تتشكل الحكومة الفلسطينية بموجب الآراء التي يمثلها أبو مازن، وليس حركة حماس. وأضاف أنه في حال تبنت حماس قرارات الرباعية الدولية وأوقفت العنف واعترفت بالإتفاقيات السابقة وأطلقت سراح الجندي غلعاد شاليط، فمن الممكن أن تكون شريكاً في المفاوضات، على حد قوله.

كما نقل عن الوزير غدعون عزرا أنه سأل خلال الجلسة إذا كانت إسرائيل تعمل بما فيه الكفاية من أجل تقوية "المعتدلين" في السلطة، وإذا كان بالإمكان دراسة إمكانية إطلاق سراح أسرى فلسطينيين، مثل مروان البرغوثي. وقال:" هناك فجوة بين الصورة العامة بشأن المعلومات الإستخبارية الموجودة لدينا، وبين الآراء التي يحملها ودوره كعنصر معتدل"، إلا أن نائب رئيس الشاباك، المدعو "ي" اعترض على ذلك، وقال إن البرغوثي لا يعتبر "عنصراً معتدلاً".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018