الشاب الذي قتله جنود عند القاعدة العسكرية عميعاد هو عربي من الرامة

الشاب الذي قتله جنود عند القاعدة العسكرية عميعاد هو عربي من الرامة

سُمح اليوم، الاربعاء، بالنشر ان الشاب العربي، الذي ادعت سلطات الجيش الاسرائيلي انه هاجم جنديا اسرائيليا في معسكر عميعاد (قرب طبريا)، هو مواطن من قرية الرامة الجليلية، من ابناء الطائفة العربية الدرزية، وخدم في وحدة حرس الحدود في الشرطة الاسرائيلية.

وبحسب رواية الشرطة الاسرائيلية، التي وصفت المواطن العربي بـ"المخرب"، فان الشاب العربي حضر الى المعسكر وطلب الدخول، لكن الجندي-الحارس عند بوابة المعسكر استوقفه. وعندها هاجم الشاب العربي الجندي بـ"بلطة"، فاصابه في ظهره، وقام جندي اخر باطلاق النار على الشاب العربي وقتله.

ونفت عائلة الشاب القتيل رواية الشرطة الاسرائيلية، واكد ابناء العائلة الذين وصلوا الى مكان الحادث ان الشاب خدم خلال الايام الثلاثة الماضية في معسكر عميعاد نفسه. واضافوا ان الشاب سافر الى فرنسا "بعد ان خدم في الخليل (المحتلة) في العام الماضي". واضافوا انه "عاد الى اسرائيل من اجل اداء الخدمة العسكرية في الاحتياط".

وتضمنت الروايات التي تناقلتها وسائل الاعلام الاسرائيلية حول الحادث على تناقضات. فقد افادت صحيفة يديعوت احرونوت، اليوم، نقلا عن مصدر كبير في الجيش الاسرائيلي، انه وجد في حقيبة الشاب ايات من القرآن الكريم، في حين قالت معاريف انه عثر في الحقيبة قصاصات ورق كتبت فيها اشياء غير مفهومة.

وزعم جندي ان الشاب المقتول كان يصرخ "الله اكبر". كذلك افادت صحيفة يديعوت احرونوت، بان الناطق بلسان شرطة الجليل، كوبي دافيد، اكد انه بعد اجراء "تحقيق دقيق" تبين ان الشاب وصل الى المعسكر لوحده، وذلك في حين قالت معاريف ان الشاب حضر برفقة اشخاص اخرين وانهم تمكنوا من الهرب.

غير ان موقع هآرتس اشار اليوم الى ان الاسباب التي دعت الشاب القتيل الى تنفيذ هجومه غير واضحة بعد. واشار الى ان الشرطة تعتقد وجود علاقة ما بين الشاب القتيل واحد الحراس في القاعدة العسكرية.