الشبان الثلاثة من كفركنا المشبوهين بقتل جندي ينفون التهم الموجهة لهم

الشبان الثلاثة من كفركنا المشبوهين بقتل جندي ينفون التهم الموجهة لهم

أنكر الشبان الثلاثة من كفركنا المتهمين بقتل الجندي أولغ شايحاط التهم الموجهة ضدهم.

وقال طارق نيجدات الذي قام باعادة تمثيل عملية الاختطاف والقتل انه اعترف بالتهمة تحت التعذيب من قبل رجال المخابرات والشرطة وانه برئ ولا يعرف شيئا عن عملية القتل.

وقد مددت المحكمة اعتقال الشبان حتى انتهاء الاجراءات القانونية ضدهم.

هذا وكانت النيابة العامة قد قدمت اليوم (الثلاثاء) لوائح اتهام ضد ثلاثة شبان من قرية كفر كنا للمحكمة المركزية في الناصرة بتهمة اختطاف وقتل الجندي أولغ شايحاط يوم 21 تموز هذا العام. وطالبت النيابة العامة تمديد اعتقال الشبان الثلاثة على ذمة التحقيق حتى انتهاء الاجراءات القانونية ضدهم.

هذا وكانت محكمة الصلح في الناصرة قد سمحت يوم أمس بنشر اسماء الشبان الثلاثة المشبوهين بقتل الجندي اوليغ شايحاط، من سكان "نتسيرت عيليت"، في تموز الماضي.

وقد تجاوب رئيس المحكمة القاضي توفيق كتيلي مع طلب قدمته صحيفة "يديعوت احرونوت" وأمر بالغاء امر منع نشر تفاصيل المعتقلين، وهم: طارق نجيدات، يوسف صبيح وشريف عيد.

وكان الجندي اوليغ شايحاط قد اختفى في 12 تموز المنصرم، عندما كان في طريقه الى بيته في "نتسيرت عيليت". وبعد اسبوع من البحث، عثر على جثته في احد كروم الزيتون، قرب كفر كنا. وبعد اسبوع اعتقلت الشرطة الشبان الثلاثة، لكنها طلبت من المحكمة منع نشر تفاصيلهم.

والمتهمين الثلاثة هم طارق نجيدات، يوسف صبيح وشريف عيد سعود. وقالت الشرطة ان طارق نجيدات قام يوم 6 اب الماضي باعادة تمثيل عملية اختطاف الجندي.

ويشير التحقيق ان عملية الاختطاف تمت على خلفية جنائية بهدف سرقة سلاح الجندي لاغراض جنائية. لكن الشرطة الإسرائيلية تصر على اضفقاء الصبغة القومية على عمليتي الاختطاف والقتل رغم ان جهاز المخابرات العامة (الشاباك) كان قد أوصى بعدم تقديم لوائح اتهام ضد المشبوهين.
اضافة الى وجود العديد من الثغرات والتضارب في نتائج التحقيق والافادات التي أدلى بها المتهمين.

وقد قدمت النيابة العامة ثلاثة لوائح اتهام منفصلة بسبب عدم نجاحها بالكشف عن جميع تفاصيل علمية الاختطاف والقتل وسوف يوجه للشبان الثلاثة تهمة الاختطاف والقتل.