اللجنة الوزارية الاسرائيلية الخاصة تقرر الافراج عن 443 أسيرا فلسطينيا فقط!

اللجنة الوزارية الاسرائيلية الخاصة تقرر الافراج عن 443 أسيرا فلسطينيا فقط!

قررت اللجنة الوزارية الاسرائيلية ، التي اجتمعت هذا المساء برئاسة رئيس الوزراء الاسرائيلي ، أريئيل شارون ، أن تطلق سراح 443 أسيرا فلسطينيا فقط.وقالت مصادر اسرائيلية مطلعة إن شارون "وافق" على الاقتراح الذي تقدم به الوزير زبولون أورليف، من حزب "المفدال" اليميني المتطرف، والذي دعا من خلاله "الى عدم توسيع معايير الافراج عن الأسرى"، الى ناحية أن لا يشمل الافراج اسرى على وشك تقديمهم الى محاكم الاحتلال الاسرائيلي.

وأضافت هذه المصادر أن رئيس جهاز الامن العام الاسرائيلي(شاباك) ، آفي ديخطر، أوصى بدوره في الجلسة بعدم تغيير معايير الافراج عن الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين . " فلا داعي للتسرع من طرف إسرائيل"، على حد قوله ، فضلا عن أن الافراج عن الاسرى " ليس من شأنه تعزيز السلطة الفلسطينية’"،على حد رأيه.

وأعلن أن أسماء الاسرى الذين تقرر الافراج عنهم ستنشر كاملة اليوم الاثنين في موقع مصلحة السجون الاسرائيلية على شبكة " الانترنت" . أما عملية الافراج فستبدأ صباح يوم الاربعاء القادم.

وأعلنت مصادر مطلعة أن تأخير الافراج الى يوم الاربعاء يستهدف "إتاحة المجال أمام الاسرائيليين للاستئناف على قرارات هذه اللجنة الوزارية"!( لدى الهيئات القضائية الاسرائيلية).

الى ذلك أشارت مصادر أخرى الى أن العدد المذكور أقل من العدد الذي أعلنت عنه اسرائيل خلال زيارة شارون الاخيرة الى واشنطن وعشيتها ، وهو 540 أسيرا ، منوهة بأن بين المفرج عنهم 190 أسيرا امنيا و160 معتقلا إداريا و90 سجينا يعتبرون سجناء جنائيين.وبين المفرج عنهم ، بحسب المصادر ذاتها، سجناء من حركتي "حماس" و"الجهاد الاسلامي" ، لم يعلن عن عددهم.

هذا، وتضم هذه اللجنة الوزارية في عضويتها كلا من الوزراء شاؤول موفاز (الامن) ويوسف لبيد (القضاء) وتساحي هنغبي ( الامن الداخلي) وزبولون أورليف( العمل والرفاه) فضلا عن مندوبي جهاز الامن العام (شاباك) والمستشار القضائي للحكومة الاسرائيلية.

وكانت اسرائيل اعلنت قبيل اللقاء، الذي عقد في 29 تموز/يوليو بين شارون والرئيس الاميركي جورج بوش في واشنطن، انها ستفرج عن 540 من المعتقلين الفلسطينيين بينهم 210 معتقلين من "حماس" و"الجهاد الاسلامي" من اصل أكثر من ستة آلاف فلسطينيين معتقلين في السجون الاسرائيلية ويطالب الفلسطينيون بالافراج عنهم.