الليكود واليمين يقيدون شارون قبل ساعات من عرضه تفاصيل خطته لـ"فك الارتباط" في الكنيست مساء اليوم

الليكود واليمين يقيدون شارون قبل ساعات من عرضه تفاصيل خطته لـ"فك الارتباط" في الكنيست مساء اليوم

قبل ساعات معدودة من جلسة الكنيست التي سيعرض فيها رئيس الحكومة الاسرائيلي، اريئيل شارون، تفاصيل خطة فك الارتباط، صادقت لجنة الكنيست، صباح اليوم الاثنين، على اختصار عملية سن القوانين، وذلك بموجب مشروع قانون طرحه عضو الكنيست يحيئيل حزان من "الليكود" والذي ينص على ان اي قرار بصدد اخلاء مستوطنات يجب ان يحظى بتأييد غالبية اعضاء الكنيست اي ليس اقل من 61 عضو كنيست. وقد صوت الى جانب الاقتراح اعضاء كنيست من الليكود والوحدة القومية فيما عارضه اعضاء الكنيست من "العمل" وشينوي وامتناع عمري شارون عن التصويت.

ويشار الى انه يتوجب ان يتم التصويت على مشروع القانون بعد 45 يوما من الللحظة التي وضع فيها على جدول اعمال الكنيست الا اذا اقرت لجنة الكنيست غير ذلك. وفي هذه الحالة فان مشروع القانون الذي يتطلب تأييد 61 عضو كنيست للمصادقة على اخلاء مستوطنات سوف يتم التصويت بعد غد الاربعاء بموجب قرار لجنة الكنيست صباح اليوم.

وقال عضو الكنيست حزان انه طرح مشروع القانون هذا "على ضوء نية شارون اخلاء مستوطنات في قطاع غزة والضفة الغربية. وقد جاء مشروع القانون ليقول لشارون انه لن يتمكن من تنفيذ الاخلاء".

ويشير قرار لجنة الكنيست الجديد الى حجم المعارضة لدى اليمين في اسرائيل، وبضمن ذلك الليكود، لاخلاء المستوطنات والانسحاب من الاراضي الفلسطينيية المحتلة. ويشكل القرار ايضا ضربة جديدة تلقاها شارون لخطة فك الارتباط والنسحاب احادي الجانب من قطاع غزة. يطرح اليوم(الاثنين) اريئيل شاررون،رئيس الوزراء الاسرائيلي،لاول مرة من على منصة الكنيست خطة الانفصال احادي الجانب عن قطاع لاغزة وذلك بعد ان استطاع حزب ميرتس جمع تواقيع اكثر من 40 عضو كنيست مما يلزم رئيس الوزراء بعرض خطته.

ويتوقع ان لا يذكر شارون تفاصيل حول جدول زمن تنفيذ خطته او اي تفاصيل لم تنشر بعد حول خطته للانسحاب احادي الجانب وذلك في ظل ازمته الداخلية في الليكود بحيث يواجه معارضة شديدة ،كما ويتوقع اشتراطه لتنفيذ خطته بموافقة ودعم المجتمع الدولي وعلى راسه الولايات المتحدة.

وسيلقي كلمة المعارضة هذه المرة عضو الكنيست يوسي سريد من كتلة "ميرتس"، وهو أول من سيلقي كلمة في الجلسة ويعتقد عضو الكنيست يوسي سريد أن شارون لن يحقق شيئـًا في المستقبل المنظور من خطة فك الارتباط عن الفلسطينيين.

وسيصوت أعضاء الكنيست بعد إلقاء الكلمات على بيان رئيس الحكومة، وسيعتبر ذلك تصويتـًا لمنح الثقة للحكومة.

وكانت كتلة "شاس" المتدينة قدمت قبل أسبوعين اقتراحًا بحجب الثقة عن الحكومة بسبب خطة فك الارتباط، غير أن الائتلاف نجا من هزيمة بفارق أصوات معدودة.

ومن جهة اخرى قال رئيس الحكومة الاسرائيلي الاسبق، ايهود براك، انه اذا اتضح ان رئيس الحكومة، اريئيل شارون، ماضي ومصر على تنفيذ خطة "فك الارتباط" التي اعلن عنها والقاضية باخلاء مستوطنات من قطاع غزة وانسحاب جيش الاحتلال من القطاع، فان على حزب "العمل" ان يدعم حكومة شارون من الداخل، اي الانضمام الى حكومة شارون