المحكمة تبرئ ساحة عميل للشاباك من تهمة اخفاء معلومات تتعلق باغتيال يتسحاق رابين

المحكمة تبرئ ساحة عميل للشاباك من تهمة اخفاء معلومات تتعلق باغتيال يتسحاق رابين

برأ قضاة محكمة الصلح في القدس، اليوم، الاثنين ساحة عميل الشاباك الاسرائيلي، سابقاً، افيشاي رفيف، المكنى "شمبانيا" من تهمة اخفاء معلومات تتعلق بمخطط اغتيال رئيس الحكومة الاسرائيلية الأسبق، يتسحاق رابين.

وكان الادعاء قد ادعى بأن رفيف فهم عندما سمع القاتل يغئال عمير وهو يتحدث عن نيته قتل رابين، ان المقصود نوايا جدية، لكنه قرر عدم التبليغ عن ذلك.

وادعى محامو رافيف انه على الرغم من قول عمير لرفيف بأنه يجب قتل رابين الا انه لم يتم احضار أدلة تؤكد تصديق رفيف بأن عمير ينوي فعلا قتل رابين.

وكان شقيق القاتل، حجاي عمير، ورفيقه درور عداني، قد ادعيا خلال التحقيق في مقتل رابين أن رفيف كان يعرف بنية عمير قتل رابين لكنه لم يعمل على منع الجريمة. وقد نفى رفيف ذلك، خلال التحيقق معه آنذاك، ونفى، أيضاً، امام المحكمة ان يكون قد عمل في خدمة الشاباك. ولم تبدأ محاكمة افيشاي رفيف الا بعد تحديد لجنة التحقيق الرسمية في مقتل رابين، التي ترأسها القاضي شمغار، بأن رفيف عمل في خدمة الشاباك، وعندها ضغطت اوساط اليمين من اجل تقديمه الى القضاء، لكن الشاباك عارض المحاكمة بادعاء تخوفه من ان يؤدي ذلك الى كشف أساليب عمله.

وفي يناير 1998 قرر رئيس الشاباك، عامي ايالون، في حينه، السماح بمحاكمة رفيف. وذلك كي "يفند" ادعاءات اليمين السياسي بأن مقتل رابين تم نتيجة مؤامرة شارك الشاباك في حياكتها، حسب ما قاله انذاك.

وقدمت لائحة الاتهام ضد رفيف في نيسان 1999، لكن محاكمته لم تبدأ الا بعد ثلاث سنوات، بسبب الصراع على كشف معلومات تتعلق بعمل الشاباك الاسرائيلي.


ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018