المحكمة تقرر اطلاق سراح المزارع من النقب الذي قتل شابا عربيا إلى اعتقال منزلي..

المحكمة تقرر اطلاق سراح المزارع من النقب الذي قتل شابا عربيا إلى اعتقال منزلي..

قررت محكمة الصلح في بئر السبع، ظهر اليوم (الأحد) اطلاق سراح المستوطن شاي درومي (48 عامًا) ليكون رهن الاعتقال المنزلي - لمدة أسبوعين، بعد أن وجهت اليه الشرطة تهمة قتل المرحوم خالد الأطرش (31 عامًا) السبت الماضي، بعد أن اشتبه به أنه حضر لسرقة مواشيه. وقد قدمت النيابة استئنافًا على قرار الحكم حيث أكدت أن درومي قام "بالتربص للمجني عليه وصديقه وقام باطلاق النار عنوة عليهما"، وتم تأجيل اطلاق سراحه حتى يوم غد، الاثنين.
وكان زميل الأطرش، وهو من عائلة الهواشلة، قال في شهادته لرجال الشرطة إنهم جاءوا لاصطياد الأرانب في المنطقة، حين قام المستوطن باطلاق النار عليهم. وأدعى أنهم لم يقتربوا إلى مزرعة شاي درومي.

وفي هذا الوقت، ظهرت النزعة العنصرية في تجند رؤساء المجالس اليهودية، من أجل العمل على اطلاق سراح شاي درومي الذي وصفوه بأنه "بطل قومي". ويلاحظ أن هذه القضية تؤدي بمئات الردود من الـ"توكباكست" (المعقبون على شبكة الانترنت)، والذين يصفون درومي بأنه "بطل أوقف العرب البدو عند حدودهم"، وحولوا جميع السكان العرب في النقب إلى "مارقين على القانون"، حيث ربطوا بين عمليات السرقات وما يسمونه "سيطرة البدو على أراضي الدولة" - أي عودة عرب النقب إلى أراضيهم.

وكان شموئيل ريفمان، رئيس المجلس الإقليمي "رمات ميغف"، قد طالب بسحب التحقيق من شرطة البلدات "التي تقوم بجهود مكثفة من أجل ادانة شاي بالقتل"، على حد تعبيره.
وقد قام خمسة أعضاء "هئيحود هلؤومي-مفدال" صباح اليوم بزيارة "مزرعة شاي" الواقعة على طول الحدود مع السلطة الفلسطينية، وطالبوا "باطلاق سراح شاي بسبب موجة الجرائم التي يقوم بها البدو"، كونه لا يشكل خطرًا على حياة المواطنين.


قررت محكمة الصلح في بئر السبع، ظهر اليوم (الأحد) اطلاق سراح المستوطن شاي درومي (48 عامًا) ليكون رهن الاعتقال المنزلي - لمدة أسبوعين، بعد أن وجهت اليه الشرطة تهمة قتل المرحوم خالد الأطرش (31 عامًا) السبت الماضي، بعد أن اشتبه به أنه حضر لسرقة مواشيه. وقد قدمت النيابة استئنافًا على قرار الحكم حيث أكدت أن درومي قام "بالتربص للمجني عليه وصديقه وقام باطلاق النار عنوة عليهما"، وتم تأجيل اطلاق سراحه حتى يوم غد، الاثنين.
وكان زميل الأطرش، وهو من عائلة الهواشلة، قال في شهادته لرجال الشرطة إنهم جاءوا لاصطياد الأرانب في المنطقة، حين قام المستوطن باطلاق النار عليهم. وأدعى أنهم لم يقتربوا إلى مزرعة شاي درومي.

وفي هذا الوقت، ظهرت النزعة العنصرية في تجند رؤساء المجالس اليهودية، من أجل العمل على اطلاق سراح شاي درومي الذي وصفوه بأنه "بطل قومي". ويلاحظ أن هذه القضية تؤدي بمئات الردود من الـ"توكباكست" (المعقبون على شبكة الانترنت)، والذين يصفون درومي بأنه "بطل أوقف العرب البدو عند حدودهم"، وحولوا جميع السكان العرب في النقب إلى "مارقين على القانون"، حيث ربطوا بين عمليات السرقات وما يسمونه "سيطرة البدو على أراضي الدولة" - أي عودة عرب النقب إلى أراضيهم.

وكان شموئيل ريفمان، رئيس المجلس الإقليمي "رمات ميغف"، قد طالب بسحب التحقيق من شرطة البلدات "التي تقوم بجهود مكثفة من أجل ادانة شاي بالقتل"، على حد تعبيره.
وقد قام خمسة أعضاء "هئيحود هلؤومي-مفدال" صباح اليوم بزيارة "مزرعة شاي" الواقعة على طول الحدود مع السلطة الفلسطينية، وطالبوا "باطلاق سراح شاي بسبب موجة الجرائم التي يقوم بها البدو"، كونه لا يشكل خطرًا على حياة المواطنين.


ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018