المعارضة: " التفكير بأن امثال دافيد أبيل سيحسمون مصير الدولة يثير القشعريرة والذعر"

المعارضة: " التفكير بأن امثال دافيد أبيل سيحسمون مصير الدولة يثير القشعريرة والذعر"

قوبل قرار رئيس الحكومة أريئيل شارون، تحويل الحسم في خطة "فك الارتباط" الى المنتسبين الى حزب الليكود، بمعارضة شبه هزيلة في صفوف احزاب المعارضة الصهيونية، فيما اعتبرت احزاب الائتلاف الحاكم هذا القرار في مصلحتها كون اعضاء الليكود "سيرفضون الخطة"، حسب ما يعتقدون في "الاتحاد القومي" و"المفدال".

وقال حزب الاتحاد القومي، العضو في الائتلاف الحكومي ان القرارات يجب ان تتخذ حول طاولة الحكومة وليس في هذا الحزب او ذاك لكنه يعتقد ان غالبية المنتسبين الى الليكود سيعارضون الخطة. لذلك لم يبد قلقا بالغا ازاء قرار المركز.

اما في حزب المفدال فاعتبروا ان الخيار الذي سيواجهه المنتسبون الى الليكود سيكون بين اختيار حكومة يهودية قومية، وحكومة علمانية يسارية. وقالوا انه سيكون على اعضاء الليكود اجراء حساب مع النفس والتفكير بالخطة جيدا، وكذلك بالابعاد السياسية التي ستسفر عنها.

ويرى المفدال ايضا، ان غالبية اعضاء الليكود سيعارضون الخطة.

اما في شينوي فلم يصدر موقف رسمي بعد، علما ان زعيمه، وزير القضاء، تومي لبيد، اعلن مسبقا انه لا يؤمن بالاستفتاءات ولا يعتمدها.

في المقابل قال النائب ران كوهين، من حركة ياحد (ميرتس)، ان مجرد التفكير بأن امثال دافيد ابيل (المقاول المتورط مع شارون في قضية الجزيرة اليونانية ) وموشيه فايغلين (من قادة المستوطنين المتطرفين) سيحسمون مصير الدولة هو امر مثير للقشعريرة وللذعر. لقد مللنا خطابات شارون وننتظر خطاب استقالته الذي سيخلص اسرائيل من حكمه السيء".

واعرب النائب يتسحاق هرتسوغ، من حزب العمل، عن اسفه لاحجام شارون عن اجراء استفتاء عام حول خطته الاقتصادية والاجتماعية الفاشلة والزيادة الرهيبة في نسبة الفقر والبطالة في اسرائيل"

اما في مقر "تفاهمات جنيف" الموقعة بين شخصيات اسرائيلية وفلسطيينة، فقالوا ان شارون توجه الى اعضاء حزبه لحسم الموضوع لأنه لو توجه الى الجمهور لكان سيلزمه باجراء مفاوضات وسيقول له ان عليه الانسحاب من غزة بموجب اتفاق مع الفلسطينيين وليس من جانب واحد!