الناطق بلسان البيت الأبيض يزعم أن واشنطن لا تنظر بعين الرضا إلى قرار الحكومة الإسرائيلية..

الناطق بلسان البيت الأبيض يزعم أن واشنطن لا تنظر بعين الرضا إلى قرار الحكومة الإسرائيلية..

نقل موقع "معاريف" على الشبكة مزاعم الناطق بلسان البيت الأبيض، طوني سنو، أن واشنطن لا تنظر بعين الرضا إلى قرار الحكومة الإسرائيلية المصغرة بتوسيع العمليات البرية، رغم أن رئيس الحكومة الإسرائيلية كان قد هاتف وزيرة الخارجية الأمريكية أثناء إجتماع المجلس الوزاري، فضلاً عن تكرار تصريح الناطق بلسان الخارجية الأمريكية، يوم أمس، بشأن حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، كما أكد مكتب رئيس الحكومة أن الإدارة الأمريكية لم تمارس أية ضغوط على إسرائيل في أعقاب القرار، الأمر الذي يؤكد أن القرار بتوسيع العمليات البرية كان بالتنسيق مع الولايات المتحدة.

وبشكل مواز لذلك، أنهت قيادة الشمال العسكرية في إسرائيل استعداداتها الأخيرة تمهيداً لتوسيع العمليات البرية. ونفت مصادر في مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، الليلة، أن هناك قراراً بتجميد توسيع العمليات. كما أكدت المصادر أن الولايات المتحدة لم تمارس أية ضغوط من أجل وقف ذلك!

وتجدر الإشارة في هذا السياق إلى أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، كان قد غادر غرفة الإجتماعات أثناء انعقاد جلسة المجلس الوزاري السياسي الأمني، وتحدث هاتفياً مع وزيرة الخارجية الأمريكية، كونداليزا رايس. وفي الوقت نفسه كرر الناطق بلسان الخارجية الأمريكية، شون ماكورماك، موقف الولايات المتحدة بشأن "حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها في جنوب لبنان"!!

وكان المجلس الوزاري قد صادق على مواصلة العمليات البرية في لبنان، وفي الوقت نفسه مواصلة الجهود من أجل التوصل إلى تسوية سياسية، في إطار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. كما تم عرض الشروط الإسرائيلية للتسوية السياسية والتي تشمل إطلاق سراح الجنديين الأسيرين والوقف الفوري لكل الهجمات على إسرائيل والأهداف الإسرائيلية، وبضمنها وقف إطلاق الصواريخ، وتطبيق قرار 1559 بشكل كامل، ونشر قوات دولية فاعلة في جنوب لبنان سوية مع نشر قوات الجيش اللبناني على طول الخط الأزرق.

وبحسب تقارير الإستخبارات العسكرية "أمان" فإن ما يقارب 3000 مقاتل من حزب الله يقاتلون في المنطقة الواقعة إلى الجنوب من نهر الليطاني، وهم مقسمون على مجموعات، يصل تعداد كل مجموعة 150 مقاتلاً، ينتشرون في قرى زبكين وصدقين وبرشيت ومجدل سليم والمقصبة وراس البياضة ومرج عيون.

وبحسب التقارير الإستخبارية الإسرائيلية فإن 70% من الصواريخ القصيرة المدى تطلق من هذه المناطق. ويعترف الجيش بأن التقدم باتجاه الليطاني لن يكون مجدياً في حال ظلت القواعد موجودة في هذه القرى، وعليه فإن تقدم القوات البرية مرتبط بإدائها في ساحة القتال!!

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018