النيابة العسكرية تتوصل إلى صفقة مع ضابط سادي تعفيه من تهمة التنكيل بفتى فلسطيني

النيابة العسكرية تتوصل إلى صفقة مع ضابط سادي تعفيه من تهمة التنكيل بفتى فلسطيني

توصلت النيابة العسكرية الاسرائيلية، هذا الأسبوع، الى صفقة مع الضابط الاسرائيلي في جيش الاحتياط، العميد ساغي جيبع، تعفيه فيها من تهمة التنكيل بفتى فلسطيني واستخدام عاملة اجنبية كدرع واق، خلال عملية "السور الواقي"، وتدينه، فقط، بتهمة هامشية، هي "التصرف بشكل غير لائق، فقط"!

وكان هذا العميد السادي، قائداً للكتيبة الهندسية لقوات الاحتياط، وشارك في احتلال مدينة بيت لحم. وحسب الافادات التي أدلى بها ضباط وجنود الوحدة التي قادها، ارتكب ساغي موبقات اجرامية في تموز 2002. فخلال عمليات المطاردة التي كانت تقوم بها قوات الاحتلال للفلسطينيين، اقتحمت قوة يقودها ساغي، منزل احد المواطنين الذي كان مطاردا من قبل قوات الاحتلال، لكنهم لم يعثروا عليه في المنزل، فقام ساغي باستدعاء ابن المطلوب، وامره بالتعري، ثم احضر زجاجة كوكا كولا وامره بالجلوس عليها، وادخال فوهتها في مؤخرته. وكان طوال الوقت يوجه سلاحه الى رأس الفتى مهددا بقتله ان لم ينفذ الأوامر. ثم قام باشعال ورقة وتقريبها من العضو التناسلي للفتى.

وفي حادثة أخرى، أفاد شهود عيان أن ساغي ووحدته قاموا باقتحام أحد البيوت الفلسطينية وسيطروا في الطابق الأول على عاملة أجنبية تعمل داخل المنزل، ثم اتخذوا منها درعا بشريا، واقتادوها امامهم صاعدين الدرج المؤدي الى منزل المطلوب.

واعترف ساغي بجريمته مدعيا انها ليست تنكيلا، وقال انه تصرف حسب التوجيهات العامة التي سادت في ذلك الوقت، في وحدات عسكرية أخرى.

يشار الى ان قائد المنطقة الوسطى، البريغادير جنرال موشيه كابيلانسكي، قام باقصاء ساغي عن منصبه بعد رفض ضباط وجنود كنيبته المشاركة في التدريبات تحت امرته.