انتقادات حادة لقيادة سلاح الجو بسبب القصور في إخلاء المصابين في الحرب..

انتقادات حادة لقيادة سلاح الجو بسبب القصور في إخلاء المصابين في الحرب..

قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إنه يجري في الأيام الأخيرة فحص مسألة التعاون بين سلاح الجو والقوات البرية، وذلك بعد الإدعاءات التي وصفت بأنها خطيرة، والتي تشير إلى أن طياري مروحيات الإنقاذ وإخلاء المصابين لم يدخلوا لمساعدة القوات البرية.

وفي المؤتمر المغلق الذي عقد الخميس، في "حتصور"، برئاسة قائد سلاح الجو، إليعيزر شكيدي، تحدث عدد من ضباط سلاح الجو ووحدات العمليات وطياري الإحتياط عن هذه الإخفاقات.

وقال طيارو مروحيات الإنقاذ إن إدعاءات القوات البرية صحيحة بشأن عدم وجود تعاون. وقالوا إن مصدر عدم التعاون هذا يعود إلى التعليمات المشددة من قيادة سلاح الجو التي كانت تخشى إسقاط المروحيات. وبالنتيجة كان الثمن كبيراً.

وقال أحد الطيارين إن عدم دخول المروحيات لإنقاذ مصابين أدى إلى تدهور حالتهم الصحية، ومات بعضهم في المكان.

وأضاف أن عدداً من المصابين قد ماتوا لأنه لم يتم إنقاذهم في الوقت المناسب، بسبب القيود التي فرضتها قيادة سلاح الجو. كما قال إن ضباط القوات البرية أدركوا ذلك، وتنازلوا في عدد من الحالات عن التوجه إلى سلاح الجو.

إلى ذلك، قال طيارو مروحيات قتالية إنه كان بالإمكان العمل بشكل أفضل، و"اشتكى" الطيارون بأن الأهداف التي وضعت لهم لضربها انتهت بعد ثلاثة أيام من بدء الحرب.

وأشارت الصحيفة إلى أن هيئة الأركان العامة للجيش وجهت انتقادات للمستوى القيادي في سلاح الجو، لكونه فرض قيوداً صارمة على الطيارين، وبالنتيجة لم يتم إنقاذ الكثير من المصابين بواسطة مروحيات الإنقاذ، وفي حالات كثيرة بات الوقت متأخراً.

وبحسب هيئة الأركان فإن قيادة سلاح الجو تعاملت مع القتال كأنه عمليات أمنية عادية وليس كحرب يجب المخاطرة فيها من أجل إنقاذ المصابين، حتى لو كان الثمن سقوط مروحية.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018