انتهاء الاجتماع الامني الفلسطيني الإسرائيلي دون حل الخلافات بين الطرفين

انتهاء الاجتماع الامني الفلسطيني الإسرائيلي دون حل الخلافات بين الطرفين

هذا وكانت مصادر اسرائيلية قد ذكرت يوم امس - دون ان يصدر عن الجانب الفلسطيني تأكيد او نفي للبنأ - ان لقاءً ثنائيا سيعقد في وقت لاحق من هذا الاسبوع بين رئيس الوزراء الفلسطيني، محمود عباس ( ابو مازن ) والاسرائيلي، أريئيل شارون في ضوء ما تسميه اسرائيل بـ " التقدم !" في تطبيق خارطة الطريق واعلان اسرائيل عن نيتها " الانسحاب "من عدة مدن اضافية في الضفة الغربية..

في غضون ذلك، من المتوقع ان يصل السناتور الجمهوري الأمريكي جون ماكين اليوم الى المنطقة لاجراء سلسلة من اللقاءات مع القيادات الفلسطينية والإسرائيلية.

انتهى قبل قليل الاجتماع الأمني بين مسؤولين عن الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي دون التوصل على تفاهمات خاصة ودون الخروج بتلخيصات عينية.

وقد تمحور الخلاف حول مستقبل المطاردين الفلسطينيين الذين تطالب إسرائيل بوضعهم رهن الاعتقال في اريحا.

وكان هذا الاجتماع الثنائي قد عقد بهدف وضع جدول زمني وتحديد الترتيبات المتعلقة باعادة انتشار قوات الاحتلال الاسرائيلي في مدينتي قلقيلية وأريحا في الضفة الغربية هذا الأسبوع ونقل السيطرة الأمنية عليهما إلى الفلسطينيين، على ان يتم تسليم المسؤوليات الامنية في مدنتي طولكرم ورام الله خلال عشرة ايام وذلك حسب ما رشح عن اللقاء الاخير الذي عقد يوم الجمعة الفائت بين وزير الشؤون الامنية في السلطة الفلسطينية، محمد دحلان و وزير " الامن " الاسرائيلي، شاؤول موفاز .

وكانت مصادر في الحكومة الاسرائيلية قد اشارت الى ان تسليم مدينتي طولكرم ورام الله لن يتم الا بعد ان " يقتنع " رئيس الوزراء، أريئيل شارون ووزير " الامن " شاؤول موفاز بان الاجهزة الامنية الفلسطينية " قادرة حقا على منع النشاطات الارهابية في هاتين المدينتين " على حد تعبيرها..

يأتي ذلك، وسط تشكيك فلسطيني في جدية الجانب الإسرائيلي في تنفيذ ما اتفق عليه من استحقاقات خاصة في موضوع الانسحاب من أربع مدن فلسطينية.وأثار اختيار مدينة أريحا لتكون من المدن الأربع التي تم الاتفاق على الانسحاب الإسرائيلي منها، تساؤلات عدة في الأوساط السياسية الفلسطينية لكون المدينة غير محتلة أصلا ولم تتعرض لاجتياح كغيرها من المدن الفلسطينية علما انها تعرضت مرارا لعمليات اقتحام من قبل قوات الاحتلال.

وطالبت السلطة الفلسطينية على لسان مستشار الرئيس الفلسطيني، نبيل أبو ردينة في تصريحات ادلى بها يوم امس، السبت بضرورة الانسحاب من مدن كبرى كجنين ونابلس ورام الله والخليل، إضافة إلى الإفراج عن الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.