ايتام يطالب بقطع رؤوس قادة حماس وبيرتس يهدّد بتصعيد الرد على القسّام

ايتام يطالب بقطع رؤوس قادة حماس وبيرتس يهدّد بتصعيد الرد على القسّام

اجتمع وزير الأمن الاسرائيلي، عمير بيرتس اليوم، بلجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، وبحثت اللجنة وبشكل واضح "اتخاذ الجيش الاسرائيلي خطوات ضد قادة حماس في خال لم يتوقف قصف القسّام على سديروت" حسبما ما ذكره موقع "يديعوت احرونوت" الالكتروني.

ونقل الموقع عن مسئول في اللجنة قوله: "في مشاركة بيرتس الثانية في اللجنة، وضع أساسًا سياسيًا لضرب قادة حماس، خاصة عندما يعود كل الوقت على ضرورة استنفاذ الخطوات السياسية قبل حسم القضية عسكريًا".

وأضاف: "على عكس وزير الأمن السابق، موفاز، الذي قرأ دائمًا من الورق وخاف على مكانته السياسية، يظهر بيرتس قوة سياسية عندما يمرر رسالة تقول إنَّ الرد سيكون قويًا".

وزعم بيرتس في الجلسة: "نحن نستغل كل الأدوات قبل اتخاذا خطوات قوية. وفي حال لم ينجح هذا، فإني ساعيد الهدوء الى المنطقة ولن اسمح للقصف ان يستمر. ولا شك بأن التنظيمات الفاعلة يفهمون هذه الرسالة، وفي حال لم يفهموا سنصعد خطواتنا ونجعلها اكثر صرامة ".

وتابع بيرتس: "لن نقيم جلسة عبر الاعلام على الخطة العسكرية التي سنتخذها. ولكننا سنتخذها في الوقت المناسب".

وقال رئيس لجنة الخارجية والامن تساحي هنغبي عقب حديث بيرتس: "وزير الامن الاسرائيلي يطلب استنفاذ كل عدد من الامكانيات المعتدلة قبل اتخاذ خطوات عسكرية. اسرائيل تنقل رسائل دبلوماسية، وفي حال ان هذه الرسائل الدبلوماسية لم تؤد الى نتائج فإننا سنضربهم بكل قوة".

وأضاف هنغبي: "انا اعارض اجتياحًا عسكريًا لغزة.ففي حال عدم عودة الأمن لسكان سديروت يجب نقل معادلة التهديد إلى قادة حماس".

وقال عضو الكنيست ايفي ايتام "هئيحود هلئومي"،: "يجري الحديث عن انهيار تام لسياسة الصد الاسرائيلية. ولم ينجح بيرتس في ان يجلب الأمن لزوجته واصدقائه. اسرائيل تظهر وكأنها ضعيفة ويوجد اجماع في اللجنة على انه من دون عملية صد وتحذير لن نستطيع التغلب على التهديدات على سديروت".

واضاف: "يجب قطع رؤوس قادة حماس وضرب البنى التحتية ورموز السلطة وخلق معادلة تقول إنه في حال لا توجد حياة لأهالي سديروت لن تكون حياة لحكومة حماس".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018