بيرتس يؤكد لسولانا أن الطيران الحربي سوف يواصل التحليق في سماء لبنان..

بيرتس يؤكد لسولانا أن الطيران الحربي سوف يواصل التحليق في سماء لبنان..

في لقائه مع مسؤول الشؤون الخارجية في الإتحاد الأوروبي، خافيير سولانا، قال وزير الأمن، عمير بيرتس، إن الطيران الحربي الإسرائيلي سوف يواصل التحليق في المجال الجوي اللبناني.

وادعي بيرتس أن عدم تطبيق قرار مجلس الأمن 1701 بشكل كامل، هو الذي يجعل إسرائيل تقرر مواصلة التحليق.

وبحسب بيرتس فإن التطبيق الكامل للقرار يجب أن يشتمل على إطلاق سراح الجنديين الإسرائيليين الأسيرين، والمراقبة الكاملة للحدود السورية اللبنانية.

كما جاء أن بيرتس تحدث مع سولانا مطولاً حول ما أسماه "التهديد الإيراني"، وادعى أن "تطوير سلاح نووي في إيران هو مشكلة دولية".

ولدى اجتماعه مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية، تسيبي ليفني طالب سولانا إسرائيل بالعمل على تطبيق الأجزاء المتعلقة بها في خارطة الطريق، وأعرب عن قلقه من تصريحات إسرائيلية تقول أنه لن يتم إخلاء البؤر الاستيطانية.

وكان سولانا قد التقى في وقت سابق مع القائم بأعمال رئيس الحكومة، شمعون بيرس، وتحدث معه حول الإغلاق الدائم للمعابر في قطاع غزة. وقال"إن هذا الوضع يخلق جوعا وإحباطا"، ولكن قلق سولانا ليس على الفلسطينيين الجائعين المحبطين بل لأن ذلك "يزيد بالتالي من عمليات الإرهاب ضد إسرائيل".

وقال سولانا أنه "يحاول أن يبحث في لقاءاته السياسية عن مخرج يؤدي إلى فتح دائرة الدم وتغيير في الجمود السياسي بين إسرائيل والفلسطينيين" .

وكان رد بيريس على أقوال سولانا أن إسرائيل " يهمها بالدرجة الأولى أمن سكانها، وطالما استمر إطلاق الصواريخ على بلدات "التفافي غزة"، وحفر الخنادق لتهريب السلاح والإرهاب، لن يتم فتح المعابر، ولن نقدم هدايا مجانية".

وأنكر بيرس مسؤولية إسرائيل في معاناة الشعب الفلسطيني، وحمل حماس المسؤولية عن الوضع الصعب الذي يعيشه الفلسطينيون. وقال إن حماس تفرض بتصرفاتها عقابا جماعيا صعبا على شعبها". وزعم بيرس أن حكومة إسرائيل "غير راضية عن الوضع الصعب للفلسطينيين ولكن تحويل الأموال للسلطة الفلسطينية سيتم فقط بعد أن يتوقف إطلاق النار وتهديد سكان إسرائيل"، على حد قوله.

وحول مفاوضات تبادل الأسرى التي يعتبرها بيريس مفاوضات لإطلاق سراح المختطف غلعاد شاليط، متناسيا ومتجاهلا حقيقة وجود أكثر من عشرة آلاف فلسطيني في السجون الإسرائيلية، قال: أنه يعتقد انه في نهاية الأمر ستأتي المفاوضات حول إطلاق سراح شاليط بالنتائج ويجب أن يكون واضحا للفلسطينيين أن إسرائيل ستبحث إطلاق سراح أسرى فلسطينيين فقط بعد أن إطلاق سراح الجندي الأسير".

وفي الشأن السوري قال بيريس "أن دمشق يجب أن تقرر هل هي في جانب السلام أم الإرهاب، وأن إسرائيل لن تكون وسيلة لتأهيل سوريا أمام الولايات المتحدة، ولن تقبل وضعا يكون فيه رئيس سوريا بشار الأسد يتحدث عن السلام ويدعم الإرهاب والعنف ضد إسرائيل".

كما التقى سولانا مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية، تسيبي ليفني، وقال إنه يتعين على إسرائيل أن تطبق الأجزاء الخاصة بها في خارطة الطريق وإخلاء ما يسمى "البؤر الاستيطانية غير القانونية ". وبرأيه رغم الفوضى التي تجتاح السلطة الفلسطينية، فإن "خارطة الطريق ما زالت على قيد الحياة وما يتوجب هو دفعها وتطبيقها".

وأضاف يجب أن نذكر أن إسرائيل أيضا «ملتزمة بتعهدات»، وأنه قلق مما سمعه يوم أمس من أحد أعضاء الحكومة يقول أنه لا توجد نية للمس بالبؤر الاستيطانية والمستوطنات «وتلك إحدى التعهدات الإسرائيلية ويجب تنفيذها».

وفي الشأن الإيراني حاولت ليفني إقناع سولانا أنه يتعين على المجتمع الدولي العمل بسرعة ضد خطة إيران النووية. في حين أشار بدوره إلى أن "مجلس الأمن هو من يتعين عليه اتخاذ قرار بهذا الشأن".

يشار إلى ان سولانا كان قد التقى يوم أمس، الأربعاء، أفيغدور ليبرمان. ومن المقرر أن يزور مناطق السلطة الفلسطينية.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018