بيرتس يحاول حث جنوده على تحقيق أي إنجاز قد يساعد على تحقيق إنجازات سياسية..

بيرتس يحاول حث جنوده على تحقيق أي إنجاز قد يساعد على تحقيق إنجازات سياسية..

في لقائه، أمس الثلاثاء، مع جنود على الحدود الشمالية، في محاولة لرفع عزيمتهم ومعنوياتهم، التي سيبدو من أسئلتهم بعد انتهاء خطابه أنه لم يتمكن من تحقيق الهدف، بدأ بيرتس موجها كلامه إلى الجنود، وحملهم أعباء الحقبة القادمة، قائلا:"هناك عملية سياسية تجري الآن، وكل عمل تقومون بها يؤثر على قدرتنا في تحقيق انجازات سياسية".

ويتجلى واضحاً تغير أهداف الحرب، في تصريحات بيرتس وتهديداته:" الأيام القادمة ستحسم إمكانية أن يتجرأ أي تنظيم على التفكير بضرب الجبهة الداخلية، كما إن قرار الطاقم الأمني- السياسي يمكن من حسم المعركة في الجنوب حتى قدوم قوة دولية. هدفنا الآن هو أن تتمكن هذه القوة من فرض الواقع الجديد الذي يحاول الجيش خلقه، حيث لا يتمكن حزب الله من التجوال في الجنوب. وهدف الجيش منع التهديد على الجبهة الداخلية الإسرائيلية."

وفي تطرق إلى الجهود السياسية التي تبذل لوقف العدوان قال:" إن كل تسويه في الجنوب اللبناني يجب أن تشمل إطلاق سراح الأسرى الذين يحتجزهم حزب الله. خطة الجيش تتفق مع نافذة سياسية صغيرة أو نافذة كبيرة. نقوم بجهود على الصعيد الدولي لإقناع المجتمع الدولي بحاجة إسرائيل للحفاظ على أمنها. نأمل أن يتوفر لنا الوقت الكافي كي نتم عمليات الجيش"

ولكن جنود الاحتياط اشتكوا أمام الوزير بعد أن تصبب عرقا وهو يخطب فيهم أن العتاد الذي تلقوه غير مناسب لظروف الحرب. وسألوه إذا ما كانت المهمات التي ستوكل إليهم ستتلاءم مع قدراتهم العسكرية؟! فأجاب بيرتس وهو يخفي خيبة أمله" على كل جندي أن يعي أن المهمة التي يتلقاها تفحص ويصادق عليها على عدة مستويات من مستوى اللواء وحتى مكتب رئيس الحكومة" .

وكرر بيرتس مرة أخرى أنه لا توجد أي نية لدى إسرائيل في فتح جبهة جديدة مع سورية.

وأجاب بيرتس على سؤال لا يخلو من النقد حول سير المعركة، وعن التأخر في البدء في التوغل البري فقال:" إنني أعتقد أن الطريق التي سلكناها هي الطريق الصحيحة. هذه المرحلة من الحرب مخططة سلفا".

وكي لا يتلقى أسئلة أخرى من هذا النوع، طلب بيرتس أن تجرى كل التقييمات "في نهاية المعركة التي هي الآن في إحدى مراحلها الهامة".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018