بيرتس يرفض الاستقالة وأعضاء من حزبه يقولون إن أيامه معدودة في الوزارة..

بيرتس يرفض الاستقالة وأعضاء من حزبه يقولون إن أيامه معدودة في الوزارة..

كشف سكرتير حزب العمل إيتان كابل صباح اليوم في حديث لإذاعة الجيش أنه عرض على رئيس حزب العمل، عمير بيرتس الاستقالة من منصبه كوزير للأمن. وقال كابل أنه أجرى حديثا منفردا مع بيرتس، وكانت المحادثة "صعبة ومتوترة". وعبر عن أسفه لأن "عمير لا يرى ما يراه الجمهور".

وقد التقى الوزير إيتان كابل، وزير الأمن عمير بيرتس، يوم أمس الأول، وكان قد عبر كابل عن رأيه بأن على بيرتس أن يستقيل من منصبه، وأنه من أجل " مستقبل الدولة والحزب، يتحتم على بيرتس أن يستقيل من وزارة الأمن". ويعتبر كابل أحد اكثر المقربين من بيرتس.

وتقول مصادر في حزب العمل أن 10 من أعضاء حزب العمل في الكنيست(19)، يؤيدون إقصاء بيرتس عن وزارة الأمن، ويرون أن المرشح المفضل لهذا المنصب هو إيهود باراك. وتفيد بعض التقارير أن أولمرت أيضا يعتقد أن باراك هو المناسب "لترميم ثقة الجمهور بالجيش، وقيادة إعداد الجيش للحرب القادمة".

ولم يتبقى من مقربي بيرتس، حوله، سوى نائب وزير الأمن الجديد الذي عين في صفقة ليبرمان، أفرايم سنيه، ووزيرة التعليم، يولي تمير.

أصوات في حزب العمل تقول أن أيام بيرتس في وزراة الأمن معدودة، رغم إصراره الحالي بعدم التنازل عن المنصب. وقد دعا كثيرون من أعضاء لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست- من مختلف الألوان السياسية الإسرائيلية- بيرتس إلى الاستقالة من منصبه.


ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018