بيرتس يطلب من الجيش رفع حالة التأهب على الحدود الشمالية تحسباً من فتح جبهة أخرى..

بيرتس يطلب من الجيش رفع حالة التأهب على الحدود الشمالية تحسباً من فتح جبهة أخرى..

قال وزير الأمن الإسرائيلي، عمير بيرتس، إن إسرائيل الآن أمام إحدى اللحظات الحاسمة من جهة تحديد قواعد اللعبة إزاء المنظمات "الإرهابية" في السلطة الفلسطينية.

وفي الجلسة الأمنية التي عقدت لإجراء تقييم للوضع، طلب بيرتس إجراء تقييم للتأثير العملي لكل عملية ميدانية بحسب فاعليتها في تحديد قواعد اللعبة.

وبحسب أقواله، بالرغم من أن المفاوضات السياسية لم تثمر حتى الآن، وظلت في مستوى التصريحات، فمن الممكن أن تكون لذلك نتائج في الوقت القريب، وأن الأمل لا يزال قائماً بشأن الجندي الإسرائيلي الأسير.

كما أصدر تعليماته برفع حالة التأهب على الحدود الشمالية، وطلب الرد بشدة على كل محاولة تحرش بقوات الجيش الإسرائيلي، وذلك من أجل عدم إتاحة المجال لحزب الله لفتح جبهة أخرى في الشمال.

وأضاف بيرتس أن اعتقال كبار المسؤولين في حماس يأتي للتأكيد على أنه لا يوجد حصانة لأحد، وأن إسرائيل قد أوضحت باعتقالهم مدى جدية نواياها!

إلى ذلك، صادق بيرتس على خطط المراحل القادمة في إطار الحملة العسكرية، وطلب من ما يسمى "منسق العلميات في المناطق" تقديم تقرير يومي حول الوضع الإنساني في القطاع في ظل الإغلاق المطلق المفروض عليها!

وفي سياق ذي صلة، قال موقع "هآرتس" أنه لم يطرأ أي تغيير بالنسبة للمعلومات المتوفرة حول الجندي الأسير. وكل ما هو معروف فهو مصاب بجروح خفيفة ويحتجز في شقة سرية تم إعدادها مسبقاً، تحت حراسة مشددة.

ونقل عن ضباط في الجيش الإسرائيلي أن الإحتمالات بشأن إطلاق سراحه في الوقت القريب هي ضئيلة، في ظل فشل الإتصالات الدبلوماسية.

ومن جهته قال والد الجندي الأسير أن الزمن لا يلعب في صالح ولده، وأنه لا يوجد ما يمكن التمسك به سوى أنباء لم يتم التأكد من صدقيتها!

وكانت قد نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن والد الجندي الأسير مطالبته بعدم شطب إمكانية تبادل أسرى. وقال:"حتى في الماضي، وعندما لم يرغبوا بإجراء مفاوضات، في نهاية الأمر تحدثوا بشكل مباشر أو غير مباشر من أجل التوصل إلى شيء، حتى عن طريق وسطاء".


ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018