بيرس: "قمة العقبة وضعت حدا للنقاش التاريخي في اسرائيل حول مسألة تقسيم البلاد"

بيرس: "قمة العقبة وضعت حدا للنقاش التاريخي في اسرائيل حول مسألة تقسيم البلاد"

قال عضو الكنيست شمعون بيرس (العمل) "ان قمة العقبة لم تضع حداً لكل المشاكل الناجمة عن الصراع الفلسطيني الاسرائيلي، لكنه لا يمكن تجاهل التغييرات الكثيرة التي تعكسها" وهي، حسب بيرس:

اولاً: مساهمة التواجد الاميركي في العراق بتغيير وجه الشرق الأوسط الذي اعتبر، حتى الآن، خاضعا لسيطرة المواقف العربية. فقد باتت الحرب ضد "الارهاب" تحتل مقدمة جدول الأعمال، وما زالت في بدايتها.

ثانيا: خلافا لاتفاقيات كامب ديفيد، اوسلو والاردن، جاءت المبادرة هذه المرة من قبل الجانب الاميركي، وجرفت معها الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني. وما دامت المباردة قد بدأت فانها ستتواصل.

ثالثا: وضعت قمة العقبة حدا للنقاش التاريخي في اسرائيل حول مسألة تقسيم البلاد. فاليمين الاسرائيلي استنتج، ايضا، انه بدون قيام دولة فلسطينية لا يمكن اقامة دولة يهودية. فالدولة اليهودية تعني دولة تعيش فيها غالبية يهودية.

رابعاً :لقد فهم الجانب الفلسطيني بأنه لا يمكنه الوجود بدون محاربته لـ"الارهاب"

ويعتبر بيرس ان هذه التغييرات "ستواصل التأثير على مستقبل المفاوضات، وسيتم، طبعا، تحديد المستقبل بناء على مقياس التنفيذ الحقيقي للالتزامات التي تم طرحها في العقبة".

وخلص بيرس الى الترحيب بتحمس بعض وزراء حكومة شارون لنتائج القمة، قائلا ان ذلك يذكره بالتحمس الذي ساد الوزراء بعد توقيع اتفاقيات اوسلو، التي يواصل تأكيد صحتها، تماما كما ينظر الى نتائج قمة العقبة.